السبت, 30 أغسطس 2025 02:46 AM

البيئة التدمرية العريقة تستقطب الزوار في جناح وزارة السياحة بمعرض دمشق الدولي الـ 62

البيئة التدمرية العريقة تستقطب الزوار في جناح وزارة السياحة بمعرض دمشق الدولي الـ 62

شكل حضور البيئة التدمرية في جناح وزارة السياحة في معرض دمشق الدولي بدورته الثانية والستين محطة جذب للزوار، وذلك لما تمثله من تراث تاريخي أصيل بعاداته وتقاليده وطابعه الخاص، كبيوت الشعر واللباس العربي التقليدي والجمل التي تجسد المعنى الحقيقي لهذه البيئة.

أكد المستثمر السعودي الشيخ أحمد الناصر خلال زيارته لجناح وزارة السياحة في المعرض، في تصريح لمراسلة سانا، أن افتتاح المعرض كان قوياً ولافتاً، وأعاد الروح إلى السوق السورية. وأشار إلى أن استقدام البيئة التدمرية إلى المعرض خطوة مهمة وموفقة للتعريف بحضارة مدينة تدمر وعاداتها وتقاليدها، مثل الخيمة، بيت الشعر، وصفات الأصالة وحسن الضيافة والجود.

من جهتها، أوضحت السيدة عيدة سلمان الحتيتي أنها قدمت من محافظة درعا لرؤية البيئة التدمرية العريقة التي تمثل تراث وأصالة تدمر خاصة وسوريا عامة، لافتة إلى أن مشاركة هذه البيئة في المعرض دليل على الرجوع إلى الأصالة والعادات والتقاليد القديمة، باعتبارها جزءاً أساسياً لدى كل مكون في سوريا.

ووصف الزائر عصام أحمد مدينته تدمر بكل فخر أثناء حضورها اللافت في معرض دمشق الدولي، مؤكداً أن تراث تدمر حاضر بقوة في جناح وزارة السياحة، ولا سيما أنه تراث الأجداد. وأوضح أحمد أن تدمر كانت وما زالت وجهة سياحية، وحضورها في المعرض جعلها محطاً للأنظار تستقطب الزوار المحليين والأجانب من مختلف المناطق، مشيراً إلى أن هذه المشاركة تبرز العادات الأصيلة.

وبين الممثل غدير شدود أن البيئة البدوية واحدة من رموز التاريخ القديم التي لابد من التمسك بها، حيث تمثل جذوراً مترابطة مع بعضها. وأضاف أن تصميم الركن على أطراف جناح وزارة السياحة وركن الجمل وبيت الشعر يعكس حضارة وتراث سوريا بتفاصيله القديمة المميزة، معتبراً أن مشاركة هذا التراث العريق في المعرض يعتبر إحياء للحضارة القديمة وقيم الشهامة والمروءة والنخوة.

مشاركة المقال: