الأحد, 31 أغسطس 2025 03:00 AM

تفاصيل جديدة حول كمين "حي الزيتون": الجيش الإسرائيلي يعترف بإصابة 7 جنود وتفجير ناقلة جند

تفاصيل جديدة حول كمين "حي الزيتون": الجيش الإسرائيلي يعترف بإصابة 7 جنود وتفجير ناقلة جند

أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي، يوم السبت، عن إصابة سبعة جنود إسرائيليين مساء الجمعة، جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت ناقلة جند من نوع "نمر" كانت تقلهم على أطراف مدينة غزة.

وذكرت الإذاعة في خبر مقتضب أن "إصابة أحد الجنود متوسطة والباقون إصاباتهم طفيفة".

من جهتها، أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية بأن الحادث وقع في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، وأنه "تم نقل الجنود المصابين لتلقي العلاج في المستشفى وإبلاغ عائلاتهم"، في حين لم تعلن الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة مسؤوليتها عن الاستهداف حتى الآن.

يأتي هذا في وقت كثف فيه الجيش الإسرائيلي غاراته على أحياء مدينة غزة منذ فجر الجمعة، بالتزامن مع إعلانه المدينة "منطقة قتال خطيرة".

وفي مساء الجمعة، تحدثت قناة "i24 نيوز" العبرية عن "اندلاع اشتباكات ضارية في ضواحي مدينة غزة تخللتها غارات جوية وقصف مدفعي كثيف، وسط تقارير عن تقدم قوات إسرائيلية في المنطقة".

ولم تقدم القناة تفاصيل إضافية، إلا أن ذلك يأتي بالتزامن مع تداول نشطاء إعلاميين إسرائيليين على منصات التواصل أنباءً بشأن وقوع سلسلة أحداث أمنية "صعبة" داخل القطاع، أدت إلى مقتل جنود، أبرزها كمين في حي الزيتون.

وأشارت الأنباء إلى تخوفات متزايدة لدى القيادة السياسية في إسرائيل من احتمال سقوط 4 جنود أسرى بيد الفصائل الفلسطينية، فيما يُرجح أن الجيش فعّل "بروتوكول هانيبال"، وسط مشاهد متلفزة أظهرت تحليقا مكثفا للمروحيات وإلقاء قنابل ضوئية في سماء غزة وأصوات اشتباكات.

ويجيز "بروتوكول هانيبال" استخدام الأسلحة الثقيلة عند أسر إسرائيلي، لمنع الآسرين من مغادرة موقع الحدث، حتى لو شكل ذلك خطرا على الأسير.

ونشرت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس فجر السبت، صورة تظهر جزءا من أحد عناصرها يجر شخصا يرتدي زي الجيش الإسرائيلي وخلفهما دبابة، وكتبت عليها بالعبرية والعربية "نُذكر من ينسى، الموت أو الأسر".

وجاءت هذه التطورات بعد تهديد متحدث كتائب القسام أبو عبيدة، إسرائيل بدفع ثمن خطتها لاحتلال مدينة غزة "من دماء جنودها".

وقال أبو عبيدة في بيان عبر تلغرام: "خطط العدو الإجرامية باحتلال غزة ستكون وبالاً على قيادته السياسية والعسكرية، وسيدفع ثمنها جيشه من دماء جنوده، وستزيد من فرص أسر جنود جدد".

وأضاف أن "الأسرى الإسرائيليين سيبقون مع مقاتلينا في أماكن القتال والمواجهة، يعيشون ذات ظروف المخاطرة والمعيشة".

أبو عبيدة أكد أنه سيتم الإعلان "عن أي أسير يُقتل بفعل العدوان باسمه وصورته وإثبات مقتله".

ولأكثر من مرة، قالت "القسام" إن إسرائيل قتلت عددا من أسراها لدى الكتائب بقصف أماكن وجودهم، فيما لم تصدر إحصائية إجمالية لعددهم.

وتقدر تل أبيب وجود 50 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، أودى بحياة العديد منهم، حسب تقارير حقوقية.

وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلّفت الإبادة 63 ألفا و25 شهيدا، و159 ألفا و490 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 332 حالة بينهم 124 طفلا، حتى السبت.

مشاركة المقال: