الأحد, 31 أغسطس 2025 09:57 AM

روسيا تشن هجوماً مكثفاً على أوكرانيا مخلفة قتلى وجرحى وحرائق، وواشنطن توافق على صفقة لدعم أنظمة باتريوت

روسيا تشن هجوماً مكثفاً على أوكرانيا مخلفة قتلى وجرحى وحرائق، وواشنطن توافق على صفقة لدعم أنظمة باتريوت

أسفر هجوم روسي واسع النطاق، استهدف مناطق في وسط وجنوب شرق أوكرانيا ليل الجمعة-السبت، عن مقتل شخص واحد على الأقل، حسبما أعلنت السلطات الأوكرانية يوم السبت. وقد تسبب الهجوم في اندلاع حرائق وإلحاق أضرار بمنازل ومتاجر في عدة مدن.

أفاد جهاز الطوارئ الحكومي الأوكراني عبر تطبيق تلغرام بأن "العدو نفذ ضربات كبيرة خلال الليل" على مدينة زابوريجيا.

وأوضح إيفان فيدوروف، رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية، أن شخصاً واحداً على الأقل لقي حتفه، بينما أصيب 16 آخرون، بينهم طفلان.

وأضاف فيدوروف أن "الضربات الروسية دمرت منازل وألحقت أضراراً بالعديد من المنشآت، بما في ذلك المقاهي والمؤسسات الصناعية".

وفي وقت سابق من صباح السبت، أعلن حاكم منطقة دنيبروبيتروفسك الأوكرانية أن المنطقة تتعرض "لهجوم كبير"، مشيراً إلى وقوع ضربات في دنيبرو وبافلوغراد.

وكتب سيرغي ليساك على تلغرام: "المنطقة تتعرض لهجوم كبير. يسمع دوي انفجارات".

منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير/شباط 2022، ظلت دنيبروبيتروفسك بمنأى نسبياً عن المعارك.

ومع ذلك، أقرت كييف يوم الثلاثاء بأن القوات الروسية دخلت المنطقة، في حين أكدت موسكو أنها حققت تقدماً ميدانياً.

وإلى الجنوب، أفاد إيفان فيدوروف، حاكم منطقة زابوريجيا، بوقوع انفجارات ونشر صورة على تلغرام لمنزل محترق في عاصمة المنطقة وانقطاع التيار الكهربائي، قائلاً: "ضرب الروس المدينة بثلاث مسيرات على الأقل".

يُذكر أن منطقة دنيبروبيتروفسك ليست ضمن المناطق الأوكرانية الخمس التي أعلنت موسكو ضمها، وهي دونيتسك وخيرسون ولوغانسك وزابوريجيا وشبه جزيرة القرم.

وفي سياق منفصل، أقرت الولايات المتحدة صفقة لبيع معدات عسكرية إلى كييف بقيمة تقارب 179 مليون دولار، تشمل خدمات صيانة وتحديثات برمجية، بهدف دعم استمرارية عمل منظومات الدفاع الجوي "باتريوت" الموجودة لدى أوكرانيا.

وأفادت الوكالة الأمريكية للتعاون الأمني الدفاعي (DSCA) التابعة لوزارة الدفاع، في بيان خطي يوم السبت، بأن وزارة الخارجية وافقت على الصفقة التي تهدف إلى ضمان استدامة تشغيل أنظمة "باتريوت" لدى أوكرانيا.

وأشار البيان إلى أن الصفقة ستسهم في تعزيز قدرات كييف الدفاعية في مواجهة التهديدات الراهنة والمستقبلية، كما ستدعم مهام الأمن الإقليمي دون أن تحدث تغييراً في موازين القوى العسكرية.

وتشمل الصفقة توريد قطع غيار، وخدمات صيانة، وتحديثات برمجية، وتعديلات على الأنظمة، وأجهزة اختبار واتصال، وخدمات دمج، ومساعدة فنية، بالإضافة إلى دعم هندسي ولوجستي.

منذ 24 فبراير/شباط 2022، تشن روسيا هجوماً عسكرياً على جارتها أوكرانيا، وتشترط لإنهاء الهجوم تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلاً" في شؤونها.

مشاركة المقال: