مرض السكري من النوع الثاني: دليل شامل حول المحليات البديلة والخطط الغذائية المثالية


هذا الخبر بعنوان "السكري من النوع الثاني: بين المحليات البديلة والخطط الغذائية" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يمثل الحفاظ على مستويات السكر في الدم تحديًا يوميًا لمرضى السكري من النوع الثاني، حيث يعتبر تقليل استهلاك السكر والكربوهيدرات المكررة قاعدة أساسية. ومع ذلك، يجب الحذر من الإفراط في تناول المحليات الصناعية أو الطبيعية، نظرًا لتأثيراتها المحتملة على المدى الطويل، وفقًا لتقرير في صحيفة «ذي واشنطن بوست».
المحليات البديلة: بين الفوائد والمخاطر
شهدت السنوات الأخيرة زيادة في استخدام المحليات البديلة، سواء الطبيعية مثل ستيفيا أو الاصطناعية مثل الأسبارتام والسكرالوز. تاريخيًا، نصح خبراء التغذية مرضى السكري باستبدال السكر بهذه المحليات لتجنب ارتفاع مستويات السكر الذي قد يضر بالعيون والكلى والأوعية الدموية والقلب.
لكن الدراسات الحديثة تشير إلى أن الاستهلاك الطويل لهذه المحليات قد يضعف قدرة الجسم على تنظيم الغلوكوز. وفي عام 2023، حذرت منظمة الصحة العالمية من استخدامها لأغراض فقدان الوزن، موضحة أنها قد تزيد من خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني وأمراض القلب والموت المبكر.
أبرز الأبحاث حول المحليات البديلة:
يبقى الهدف اعتبار هذه المحليات تجربة أو بديلاً مؤقتاً، لا عنصراً أساسياً في النظام الغذائي.
كيفية التخطيط للوجبات لمرضى السكري من النوع الثاني
توصي جمعية السكري الأميركية باتباع نظام منخفض الكربوهيدرات، والذي يمكن تطبيقه ضمن أنماط غذائية مثل:
لتخطيط الوجبات اليومية:
تأكد من زيادة تناول البروتين والألياف لتأخير امتصاص السكر وتقليل ارتفاع الغلوكوز، مع الابتعاد عن الكربوهيدرات المصنعة التي تسبب تقلبات سريعة في مستوى السكر.
المشروبات الصحية لمرضى السكري
يبقى الماء الخيار الأفضل دائماً، لكن يمكن استبدال المشروبات المحلاة بالخيارات الآتية:
يمكن بين الحين والآخر شرب المشروبات الدايت كبديل للصودا العادية، لكن من دون إفراط.
الحميات الغذائية الشهيرة
في دراسة مقارنة بين النظام المتوسطي والنظام الكيتوني لمرضى السكري والمقبلين على السكري، تبين أن كلا النظامين فعالان في ضبط السكر وفقدان الوزن. إلا أن النظام المتوسطي أسهل في الالتزام الطويل الأمد ويحتوي على المزيد من الألياف والعناصر الغذائية المهمة، بينما قد يزيد النظام الكيتوني من مخاطر القلب ويصعب الحفاظ عليه.
الخلاصة
اتباع نظام غذائي قائم على الأطعمة الكاملة، البروتين، والألياف مع تقليل السكر والكربوهيدرات المكررة هو المفتاح الأساسي لمرضى السكري من النوع الثاني. تبقى المحليات البديلة خياراً مؤقتاً، فيما يظل الماء والخضروات والفواكه والحبوب الكاملة الخيار الأفضل لصحة طويلة الأمد.
صحة
صحة
صحة
صحة