الإثنين, 1 سبتمبر 2025 01:51 AM

تقرير: ضغوط أمريكية لاتفاق أمني أو عدم اعتداء بين سوريا وإسرائيل في سبتمبر

تقرير: ضغوط أمريكية لاتفاق أمني أو عدم اعتداء بين سوريا وإسرائيل في سبتمبر

كشفت مصادر إسرائيلية رفيعة المستوى عن ضغوط تمارسها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على كل من إسرائيل وسوريا، بهدف التوصل إلى اتفاق أمني أو اتفاق على عدم الاعتداء بينهما خلال الشهر المقبل.

وذكرت المصادر، التي تحدثت لمجلة "إيبوك" الاقتصادية العبرية، أن واشنطن تسعى لإبرام هذا الاتفاق قبل انعقاد اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في النصف الثاني من سبتمبر.

وأشارت المصادر السياسية إلى أن "ترامب يبحث عن إنجازات سياسية في الشرق الأوسط"، مع الإشارة إلى الصعوبات التي تواجه الاتفاق الأمني المقترح بين إسرائيل وسوريا. وأضافت أن "إسرائيل غير مستعدة للانسحاب من قمة جبل الشيخ والتراجع في المنطقة العازلة التي وسعتها بعد سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد".

وأوضحت المصادر أن الاتفاق الأمني، الذي يتضمن نزع السلاح في جنوب سوريا، ومنع تركيا من بناء قواعد عسكرية في سوريا، والسماح بفتح ممر إنساني من أراضي إسرائيل إلى الدروز في السويداء، يخدم المصالح الأمنية لإسرائيل بشكل جيد.

وكشفت المصادر عن أن الرئيس السوري أحمد الشرع يصر على انسحاب إسرائيل من جميع الأراضي التي احتلتها في سوريا بعد سقوط نظام الأسد، والعودة إلى "اتفاقية فصل القوات" لعام 1974.

وقالت مصادر أمنية رفيعة إن إسرائيل "تنظر إلى الشرع على أنه يتأرجح بين القوة والضعف: قوي في درجة سيطرته على أجزاء من الشارع السوري السنّي، وإن لم يكن على الفصائل الجهادية المسلحة، لكنه ضعيف من حيث القدرة على حكم بلد فقير وشاسع يتطلب استثمارات أجنبية لإعادة إعماره".

وأضافت: "قوته بين الجمهور السنّي تمنحه درجة من الشرعية، ولكن التنازلات الكبيرة لإسرائيل قد تضعف هذه الشرعية. في الوقت نفسه، يدفعه الضعف الاقتصادي نحو تسويات اضطرارية".

ورجح مصدر سياسي رفيع أن تبذل الإدارة الأمريكية جهودًا سياسية مكثفة لتقريب وجهات النظر بين إسرائيل وسوريا للتوصل إلى توقيع اتفاق أمني قبل انعقاد الجمعية العامة.

وفي الوقت نفسه، تحافظ إسرائيل على حرية عملها الأمني في جميع أنحاء سوريا وتنفذ هجمات ضد الزمر الإرهابية وعمليات استخباراتية.

مشاركة المقال: