الذهب على مفترق طرق: الفيدرالي وبيانات البطالة يحددان مصير المعدن النفيس


هذا الخبر بعنوان "أسبوع مصيري للذهب" نشر أولاً على موقع alwatanonline وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يترقب سوق الذهب أسبوعاً مصيرياً حافلاً بالأحداث الهامة، وعلى رأسها اجتماع الفيدرالي الأميركي المرتقب، بالإضافة إلى صدور بيانات البطالة التي ستلقي بظلالها على حركة الأسعار. تتأرجح التوقعات بين خفض محتمل لأسعار الفائدة أو تثبيتها، وهو ما سينعكس بشكل مباشر على مستقبل الدولار ومكانة الذهب كملاذ آمن.
مع تصاعد المخاوف بشأن التضخم وتباطؤ النمو الاقتصادي، يزداد إقبال المستثمرين على الذهب. وفي هذا السياق، أوضح الدكتور عبد الرحمن محمد، نائب عميد كلية الاقتصاد في جامعة حماة، لـ«الوطن» أن سوق الذهب يمر بمرحلة حاسمة، مؤكداً أن قرار الفيدرالي وبيانات البطالة سيكونان العاملين الرئيسيين اللذين سيحددان اتجاه الأسعار في الأيام القادمة.
يرى الدكتور محمد أن قرار الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة هو المحرك الأهم لسوق الذهب، حيث أن:
أشار الدكتور محمد إلى أن بيانات البطالة الأمريكية التي ستصدر يوم الجمعة تعتبر عاملاً حاسماً، حيث أن:
أكد الدكتور محمد أن أي قلق من جانب الفيدرالي بشأن التضخم أو تباطؤ النمو سيعزز الطلب على الذهب. كما أن ضعف الدولار الناتج عن قرارات الفيدرالي أو البيانات الاقتصادية السلبية سيؤثر بشكل مباشر على الأسعار، ويزيد من إقبال المستثمرين على الذهب كملاذ آمن.
أوضح الدكتور محمد أن السيناريوهات المحتملة أمام المستثمرين تتمثل في:
يقترح الدكتور محمد الاستراتيجيات التالية:
أكد الدكتور محمد أن الشراء عند أي هبوط في الأسعار نحو 3550 دولاراً أو أقل يبقى الخيار الأمثل. وشدد على أهمية متابعة تصريحات جيروم باول بدقة، لأنها ستحدد توجهات السوق، ونصح بالاحتفاظ بالذهب كجزء من استراتيجيات الاستثمار طويلة الأجل.
أشار الدكتور محمد إلى أن النطاق المتوقع لأسعار الذهب قبل قرار الفيدرالي يتراوح بين 3600 و3650 دولاراً، بينما قد يتحرك بعد القرار نحو:
ختم الدكتور عبد الرحمن محمد حديثه بالتأكيد على أن الأسبوع الحالي مفصلي لتحديد مسار الذهب، وأن أي هبوط في الأسعار يمثل فرصة شراء قوية، خاصة للمستثمرين طويلي الأجل الذين يبحثون عن التحوط ضد التضخم وضعف الدولار.
محمد راكان مصطفى
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد