وثائق تكشف: حافظ الأسد أعدم عراقيين ولبنانيين بينهم امرأة في سجن تدمر


هذا الخبر بعنوان "عراقيون ولبنانيون أعدمهم حافظ الأسد في سجن تدمر (1981 - 1982) بينهم امرأة" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أيلول ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف ملف ضخم نشرته صحيفة "زمان الوصل" عن أسماء مئات الأشخاص الذين أُعدموا بأوامر مباشرة من حافظ الأسد في سجن تدمر بين عامي 1980 و1985، وتضمن الملف أسماء لمعتقلين من جنسيات عربية، من بينهم لبنانيون وعراقيون.
وتشير الوثائق إلى أن أحكام الإعدام نُفذت بين عامي 1981 و1982، في إطار حملات تصفية جماعية طالت معتقلين سياسيين سوريين وغير سوريين. ووجهت للمعتقلين تهم مثل "قبض المال من دولة أجنبية" أو "الانتماء إلى التنظيم المسلح للإخوان المسلمين"، وهي تهم استخدمها النظام السوري لتبرير الإعدامات خارج نطاق القضاء.
ويرجح أن المقصود بـ"الدولة الأجنبية" هو العراق، بسبب العداء بين النظامين البعثيين في دمشق وبغداد، خاصة مع دعم النظام العراقي لفصائل معارضة للنظام السوري. ومن بين الأسماء التي ظهرت في القوائم:
معتقلون عراقيون:
الجريمة: قبض المال من دولة أجنبية
القرار: إعدام – نُفّذ، رقم القرار 72 عام 1982
معتقلون لبنانيون:
الجريمة: قبض المال من دولة أجنبية
القرار: إعدام – نُفّذ، رقم القرار 72 عام 1982
الجريمة: الانتماء إلى التنظيم المسلح للإخوان المسلمين
القرار: إعدام – نُفّذ، رقم القرار 31 عام 1981
تكرار رقم القرار، خاصة رقم 72 لعام 1982، يشير إلى أن الإعدامات جرت ضمن دفعات منظمة، وليس بناءً على محاكمات عادلة. كما يكشف إدراج لبناني بتهمة "الإخوان المسلمين" عن توسع دائرة الشك الأمني إلى خارج الحدود السورية، أو استخدام التهم الدينية والسياسية كغطاء لتصفية معارضين عرب.
ويُعتقد أن مصطفى طلاس، وزير الدفاع حينها، كان من المتحمسين لتنفيذ هذه القرارات، بسبب خطابه المتشدد تجاه المعارضة وارتباطه بالحملة الأمنية الشاملة. ولعب عناده السياسي دورًا في تعزيز المذبحة داخل سجن تدمر، ضد السوريين وغير السوريين.
تشير الوثائق إلى أن نظام الأسد لم يكتفِ بقمع المعارضة الداخلية، بل طال كل من يشتبه بولائه الفكري أو السياسي خارج حدود سوريا.
الحسين الشيشكلي - زمان الوصل
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة