وثيقة مسربة تكشف دور العميد أكرم الشعار في تزوير أسباب وفاة معتقلين تحت التعذيب بمشفى تشرين العسكري


هذا الخبر بعنوان ""وهط قلبي" بختم العميد.. وثيقة توثق دور "أكرم الشعار" في تحويل قتلى التعذيب إلى "وفاة طبيعية"" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت وثيقة وفاة العريف عبدالرحمن كرمه، الذي قضى تحت التعذيب عام 2012، وحصلت عليها "زمان الوصل"، عن الدور المحوري الذي لعبه العميد الطبيب "أكرم فارس الشعار" في شرعنة عمليات القتل الممنهج داخل مشفى تشرين العسكري. وقد تم ذلك عبر تزوير الأسباب الطبية الحقيقية للوفاة.
وكان العريف كرمه قد اعتُقل بعد محاولة فاشلة للانشقاق. واستخدم الشعار، الذي شغل منصب رئيس قسم الطب الشرعي في المشفى، عبارة "وهط قلبي دوراني" لتوصيف حالة الضحية التي فارقت الحياة فعليًا نتيجة التعذيب. وقد اعتمد النظام البائد هذه الذريعة القانونية لإغلاق ملفات آلاف المعتقلين وتبرئة الأجهزة الأمنية جنائيًا من أي مسؤولية.
وشهد على صحة الرواية المزورة المساعدان علي حمداوي ومحمد شاهين، بصفتهما "شهود واقعة"، مما يسلط الضوء على وجود شبكة هرمية داخل المشفى تبدأ من الإدارة الطبية وتصل إلى صف الضباط المكلفين بضبط الإجراءات اللوجستية للجثث التي تصل من الفروع الأمنية.
وفي سياق متصل، وردت أنباء لم تتأكد "زمان الوصل" منها، تفيد باعتقال أكرم الشعار في مدينة جبلة بريف اللاذقية، يوم الأحد الموافق 3 مايو 2026. وتُعد هذه الوثيقة التي تقدمها "زمان الوصل" إثباتًا مباشرًا على التهم المنسوبة إليه.
لقد تحول مشفى تشرين في عهد الشعار إلى محطة لتثبيت الموت لا العلاج، حيث تولى القسم الذي يديره مهمة تحويل آثار الصعق والتجويع والضرب إلى تقارير طبية "نظيفة". هذه التقارير كانت تمنح القتلة غطاءً قانونيًا قبل نقل الجثث إلى المقابر الجماعية في نجها والقطيفة.
تكتسب هذه الوثيقة أهمية حقوقية بالغة لكونها تربط بشكل مباشر بين أسماء الكادر الطبي والأمنيين (حمداوي وشاهين)، مما يعزز ملفات الملاحقة القضائية ضد الشعار وفريقه بتهم التستر على جرائم حرب وتزوير محررات رسمية لتضليل العدالة. (الحسين الشيشكلي - زمان الوصل)
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة