تقييم أداء حكومة الإنقاذ: التعيينات والإدارة في مناطق النظام السابق بين الإنجازات والإخفاقات


هذا الخبر بعنوان "إدارة القطاع العام وسياسات التعيينات والإدارة والوظائف في زمن النظام البائد (2)" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أيلول ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في الجزء الأول، استعرضنا دخول حكومة الإنقاذ إلى مناطق النظام السابق وإدارتها للمنظمات والمؤسسات الحكومية، مع الإقرار بإنجازات تحققت إلى جانب إخفاقات وتحديات كبيرة. مهمتنا كصحافيين تتجاوز رصد الإيجابيات، لتشمل تشخيص مواطن الخلل ومكامن استغلال النفوذ، بهدف تصحيح المسار.
أولاً – التعيينات على مستوى الصف الأول:
اتسمت هذه التعيينات بطابع سياسي في المقام الأول، ويمكن تصنيفها إلى ثلاثة قطاعات رئيسية:
ثانياً – التعيينات على مستوى الصف الثاني:
خضع هذا المستوى لهيمنة الصف الأول، وشهد دخول كوادر حكومة الإنقاذ إلى مختلف مفاصل المؤسسات، مما أفرز إشكاليات كبرى:
في بعض الأحيان، تحولت المؤسسات إلى غنائم توزع على المحسوبين، من بيوت وسيارات ومكاتب.
إدارة التغيير أم قيادة التغيير؟
ومن الأمثلة المؤسفة: تعيين مدير بمعهد متوسط على مؤسسة تضم خبراء بشهادات عليا، وعند الاعتراض، يكون الرد اتهامك بالفلولية أو عرقلة الإصلاح.
الخلاصة
لم تكن التعيينات الحالية في معظمها لخدمة الصالح العام، بل لتقاسم الغنائم. والمطلوب اليوم هو إدارة تغيير حقيقية، خاضعة لقوانين واضحة وشفافة، وقائمة على مبدأ الكفاءة والجدارة. عندها فقط يمكن لسوريا أن تبني مؤسسات دولة قادرة على النهوض.
في الجزء الثالث من السلسلة، سنعرض تصوراً عملياً للإصلاح والإدارة.
يتبع... زمان الوصل
اقتصاد
سوريا محلي
اقتصاد
اقتصاد