إطلاق مسرحية "عودة باب الحارة" في دمشق: عمل فني عربي يحيي خشبة المسرح


هذا الخبر بعنوان "حفل إطلاق مسرحية عودة باب الحارة في دمشق.. إنتاج عربي يعيد الحياة إلى الخشبة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أيلول ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق-سانا: احتفلت شركة "بيراميدز" للمنتج المصري محمد الشريف بإطلاق مسرحية "عودة باب الحارة" في مطعم "قصر كيوان" بدمشق. وقد حضر الحفل جميع أفراد طاقم المسرحية، بالإضافة إلى فعاليات فنية وتراثية متنوعة تضمنت العراضة الشامية، والعزف على الفلوت، وأغانٍ طربية قدمتها فرقة موسيقية، إلى جانب لقاءات صحفية مع الضيوف.
من المقرر عرض المسرحية في دار أوبرا دمشق ابتداءً من منتصف الشهر المقبل، وهي تمزج بين الماضي والحاضر، وتهدف إلى تقديم رسالة اجتماعية ووطنية من خلال الكوميديا الشعبية التي تعكس نبض الشارع العربي.
أكد المنتج المصري محمد الشريف في تصريح لمراسل سانا على أهمية هذا الإنتاج كونه عملاً عربياً يستهدف الجمهور السوري والعربي، موضحاً أن شركة بيراميدز تعمل في المجال الفني منذ 25 عاماً، وتسعى لتقديم عمل فني يلامس المشاهد العربي ويعرض قصصه بطريقة شعبية أصيلة من خلال مسرحية "عودة باب الحارة" التي تجمع بين الماضي والحاضر.
وأضاف الشريف أنهم يطمحون بأن تكون هذه المسرحية بداية جديدة للمسرح التجاري في سوريا والعالم العربي، وأنهم يقومون حالياً بتجهيز ثلاث مسرحيات وثلاثة أفلام أخرى، مع استعدادهم لعرضها في جميع الدول العربية، مشيراً إلى وجود طلبات من السعودية والكويت والأردن ومصر والعراق لعرض هذا العمل.
أوضح مروان قاووق، كاتب المسرحية، أن العمل يدمج بين الماضي والحاضر من خلال حكايات كوميدية تحمل رسائل اجتماعية ووطنية ومحبة وتوعية. وأضاف أن المسرحية تعرض تفاعل الشخصيات بين الزمنين، مع الكثير من المفاجآت التي يأمل أن تنال إعجاب الجمهور، وأنهم يسعون من خلال هذا المزج إلى إحياء روح الحياة الشعبية والمسرح الذي يلامس العمق الإنساني للمجتمع العربي.
أكد مخرج العمل صفوان مصطفى نعمو أن مسرحية "عودة باب الحارة" تهدف إلى تسليط الضوء على أهمية المسارح التجارية وتنشيطها في العالم العربي. وأشار إلى أنهم بدأوا بروفات العمل منذ نحو شهر ونصف، معرباً عن أمله في تقديم مادة مسرحية تليق بالجمهور وتعيد الحراك إلى خشبة المسرح، ومبيناً أن المسرحية بعيدة عن أحداث مسلسل باب الحارة التلفزيوني، لكنها تحافظ على روح البيئة الشامية بحس كوميدي جديد.
قالت الفنانة أمية ملص إن دورها هو شخصية "بوران" في المسرحية، وهي تحمل نفس الروح الموجودة في مسلسل باب الحارة ولكن مع تطور جديد، وأن العمل يجمع بين الماضي والحاضر ويركز على إعادة إحياء المسرح الشعبي الذي يعيد الفنان إلى تواصل مباشر مع الجمهور، وهو أمر مهم جداً في المرحلة الحالية.
من جهتها، أشارت الفنانة روبين عيسى إلى أن عودتها إلى المسرح بعد فترة غياب طويلة تأتي مع "عودة باب الحارة"، وهي تجربة مميزة تحمل بين طياتها فانتازيا وقصصاً قريبة من الناس، موضحة أن المسرح التجاري له خصوصية ويجب أن يُقدم بطريقة محترمة وقريبة من الجمهور.
بدوره، قال الفنان رضوان قنطار إنه يلعب دور الحكواتي في المسرحية، الذي ينقل الحكايات ويتفاعل مع أهل الحارة، وأن هذا الدور معروف لكنه على المسرح مختلف كلياً عن التلفزيون، لافتاً إلى أن الجمهور متعطش للمسرح الجماهيري، وأنهم يأملون في تقديم نكهة جديدة تضفي عمقاً على الشخصية.
أما الفنان سمير شماط فأوضح أن تجربته فريدة بتحويل شخصية فتحي من الشاشة الصغيرة إلى خشبة المسرح، وخاصة أن المسرح الشعبي له عشاقه من كل الطبقات الاجتماعية، وقال إن الشخصية تطورت كثيراً عما عُرض في التلفزيون، وأنهم يراهنون على نجاحها بحضور الجمهور السوري والعربي.
ويشارك أيضاً في العمل كل من الممثلين: وائل زيدان، آندريه سكاف، سحر فوزي، علي كريّم، نزار أبو حجر، مصطفى المصطفى، رائد مشرّف، عهد ديب، سيلا الشوا، محمد سويد، طارق الشيخ، حسين الراوي، أحمد الفاضل، إضافة إلى الأطفال: جاد رجولة، أسامة سويد، ورد ست البنين.
وفي بطاقة مسرحية "عودة باب الحارة" أيضاً.. إعداد مسرحي وئام إسماعيل ، تعاون فني غزوان قهوجي ، منتج فني يامن ست البنين، المسؤول الإعلامي وائل العدس.
شهد حفل الإطلاق أجواء حيوية ومهنية، وتخلله كلمات ترحيبية والعديد من اللقاءات الصحفية، بالإضافة إلى التقاط الصور التذكارية، في خطوة فنية تهدف إلى إحياء الحياة المسرحية في دمشق، ودعم الإنتاج الفني المشترك بين سوريا ومصر ضمن رؤية عربية متبادلة تفتح الأفق نحو استثمارت عربية عبر قطاع الفنون في سوريا.
رياضة
منوعات
سوريا محلي
سياسة