جائزة نوبل للآداب 2025: من هم أبرز المرشحين للفوز؟


هذا الخبر بعنوان "من سيفوز بجائزة نوبل للآداب هذا العام؟" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق-سانا: يترقب عشاق الأدب حول العالم إعلان الفائز بجائزة نوبل للآداب لعام 2025، والذي سيقام في متحف نوبل بمدينة استوكهولم السويدية. تتزايد التوقعات حول هوية الأديب الذي سيحظى بهذا التكريم الرفيع، وتشير تحليلات الخبراء إلى أن الأكاديمية السويدية تتجه نحو تقدير الأصوات الأدبية المبتكرة التي تجمع بين العمق الفني والقضايا المعاصرة. سينضم الفائز إلى قائمة تضم 119 اسماً لامعاً في عالم الأدب على مر 124 عاماً، وهي عمر الجائزة منذ تأسيسها على يد ألفرد نوبل.
مجلة المراجعة الآسيوية السيريلانكية، الناطقة باسم المجموعة الآسيوية للأدب، أعدت تقريراً حول خمسة من أبرز المرشحين للجائزة هذا العام، مع مراعاة التنوع في الخلفيات والانتماءات الأدبية.
يُعد مورنان من أبرز المرشحين، حيث تتمحور أعماله حول الذاكرة والمناظر الطبيعية والإدراك البشري، ويتميز بأسلوبه التأملي العميق. على الرغم من قلة شهرته الجماهيرية، إلا أنه يحظى بتقدير كبير بين النقاد، ويمثل نموذجاً للكاتب الذي تفضله الأكاديمية السويدية، التي تميل إلى اختيار المؤلفين ذوي الصوت الأدبي المتميز على حساب الشهرة التجارية.
يُعرف كراسناهوركاي بجمله الطويلة وسرده المعقد، الذي يعكس نظرته الوجودية وحقبة ما بعد انهيار الاتحاد السوفيتي. وتعاون مع المخرج بيلا تار في صناعة أفلام عن أعماله. تضعه إنجازاته السردية الكثيفة في صدارة الخيارات الأوروبية، بما يتماشى مع تقاليد الأكاديمية التي تميل إلى تكريم الأعمال الأدبية الطموحة شكلاً وموضوعاً.
ظهرت غارزا كمفاجأة في قائمة المرشحين، على الرغم من حصولها على جائزة بوليتزر. تعالج بأسلوب تجريبي يفكك السرديات التقليدية قضايا العنف والهجرة وسياسات النوع الاجتماعي. قد يمثل فوزها تحولاً نحو الأصوات الأمريكية اللاتينية، وهو اتجاه يعكس التزام الأكاديمية بالتنوع الجغرافي والثقافي.
يظل موراكامي مرشحاً دائماً للجائزة، بفضل شهرته العالمية وابتكاره في مزج الواقعية السحرية بالكآبة. ومع ذلك، قد تعيقه شعبيته الكبيرة، لأن الأكاديمية تميل إلى تقدير المؤلفين الذين لا يحظون باهتمام جماهيري واسع.
يعتبر ويلبيك خياراً مثيراً للجدل، إذ قد يؤدي فوزه إلى ضجة أدبية حول حدود التجريب والحرية الفكرية. تتسم أعماله بالتحريض على التفكير في قضايا معاصرة، ما يجعله مرشحاً مثيراً للاهتمام رغم الجدل المحتمل حول اختياره.
اكتسب هذا الروائي، الذي رشحته للفوز بالجائزة منصة “ميزها” الأوكرانية، شهرة واسعة في أوروبا من خلال ثلاثيته أوربيتور، التي تخطى فيها الحدود بين الأنواع الأدبية التقليدية. كما أن أسلوب كارتيريسكو الغني والمعقد يجعله خياراً قوياً ضمن المرشحين الأوروبيين، ولا سيما مع تفضيل الأكاديمية للعمل الأدبي التجريبي والمواضيع العميقة.
اعتبرت جريدة واشنطن بوست الأمريكية أن فوز شيويه بالجائزة سيكون انتصاراً مفاجئاً، لأن هذه الكاتبة الصينية التي تعرف بتجريبها الأدبي بين الواقعية واليوتوبيا (المثالي)، والديستوبيا (الخيالي السيئ) والسرد السريالي، تراجعت حظوظها في الآونة الأخيرة نتيجة تصاعد اهتمام النقاد بها على مدى السنوات الماضية، طالما أن سياسات الأكاديمية تميل لاختيار المرشحين غير المتوقعين.
تشير الاتجاهات الحديثة إلى ميل الأكاديمية إلى تكريم أصوات تجريبية، مبتكرة شكلياً، تعالج قضايا معاصرة. كما ينظر بعين الاعتبار إلى التوازن الجغرافي واللغوي، مع اهتمام متزايد بالأصوات من أمريكا اللاتينية وآسيا، بما يعكس التزام الجائزة بالتنوع والاختلاف، في مواجهة ادعاءات مستمرة بأنها تكرس أسماء الكتاب الغربيين.
منوعات
سياسة
سياسة
منوعات