ترامب وجائزة نوبل للسلام: هل تحققت أحلام الرئيس الأمريكي السابق؟


هذا الخبر بعنوان "ما إمكانية نيل ترامب جائزة نوبل للسلام؟" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ تشرين الأول ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثار الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، موضوع جائزة نوبل للسلام مرارًا وتكرارًا خلال فترة ولايته، معتبرًا نفسه مستحقًا لها تقديرًا لجهوده في معالجة قضايا عالمية ملحة. ففي كلمة ألقاها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في 23 سبتمبر الماضي، صرح ترامب قائلاً: "الجميع يقولون إنني أستحق الحصول على جائزة نوبل للسلام".
وفي فبراير 2019، أشار ترامب إلى أن الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما حصل على الجائزة دون مبرر واضح، معتقدًا أن إنجازاته في "إنهاء الحروب" والتقريب بين الدول المتنازعة كان ينبغي أن تضعه في قائمة الفائزين.
وفي 18 أغسطس الماضي، وخلال لقائه بالرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي وزعماء أوروبيين آخرين في البيت الأبيض، ادعى ترامب أنه أنهى ست حروب، ثم صرح للصحفيين في اليوم التالي بأنه نجح في حل سبع حروب بالفعل.
ويسعى ترامب من خلال مباحثاته الأخيرة لوقف إطلاق النار في غزة وتسوية الأوضاع بين روسيا وأوكرانيا إلى تعزيز فرصه في الحصول على جائزة نوبل للسلام، التي أكد في مناسبات مختلفة أنه يستحقها.
إلا أن المتخصص في الشؤون الدولية، بيتر فالنستين، صرح لوكالة فرانس برس بأن ترامب لن يحصل على جائزة نوبل للسلام لهذا العام، مضيفًا: "لكن ربما العام المقبل؟ بحلول ذلك الوقت، ستتضح الأمور بشأن مبادراته المختلفة، خاصة بشأن أزمة غزة".
ووفقًا لصحيفة اللوموند، يرى الخبراء النرويجيون أن الرئيس الأمريكي السابق ليس لديه أي فرصة للفوز بالجائزة.
وفي 3 أكتوبر، ذكرت وكالة بلومبرغ أن الحكومة النرويجية تبدي قلقًا متزايدًا من احتمال اتخاذ الولايات المتحدة إجراءات عقابية، في حال لم يُمنح الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، جائزة نوبل للسلام.
ووفقًا للتقرير، تخشى السلطات النرويجية أن يُقدم ترامب على خطوات اقتصادية انتقامية إذا تجاهلته لجنة نوبل، من بينها فرض رسوم جمركية إضافية على السلع النرويجية أو تقييد أنشطة صندوق الثروة السيادي للبلاد، الذي تُقدَّر قيمته بنحو تريليوني دولار.
ومن المتوقع أن يتم الإعلان غدًا الجمعة، 10 أكتوبر، عن اسم الفائز بالجائزة في العاصمة النرويجية أوسلو.
بعد مزاعم الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، بأنه "أنهى سبع حروب"، كشفت تقارير أمريكية أن البيت الأبيض أدرج صراعات عدة ضمن ما يعتبره إنجازاته في مجال السلام، أبرزها النزاع بين أرمينيا وأذربيجان الذي توصل فيه الجانبان إلى اتفاق برعاية واشنطن، والتوترات الحدودية بين تايلاند وكمبوديا التي توقفت بعد وساطة اقتصادية قادها ترامب.
كما أدرج الصراع بين رواندا وجمهورية الكونجو الديمقراطية، والحرب القصيرة بين إسرائيل وإيران، إضافة إلى خلافات الهند وباكستان حول كشمير، وأزمة سد النهضة بين مصر وإثيوبيا، وأخيرًا التوتر بين صربيا وكوسوفو.
ورغم أن بعض هذه الوساطات جرت في ظل تدخل أمريكي محدود أو لم تُفضِ إلى اتفاقات نهائية، يواصل ترامب الترويج لهذه الملفات باعتبارها دليلاً على دوره "التاريخي" في إحلال السلام العالمي.
جائزة نوبل للسلام واحدة من أرفع الجوائز العالمية التي تُمنح سنويًا تكريمًا للأفراد أو المؤسسات التي أسهمت في تعزيز السلام وحل النزاعات أو دعم القيم الإنسانية. أُطلقت الجائزة وفقًا لوصية الصناعي السويدي ألفريد نوبل، وتُمنح في العاشر من كانون الأول من كل عام، في ذكرى وفاته عام 1896، بينما يُعلن عن الفائز عادة في تشرين الأول بالعاصمة النرويجية أوسلو.
وتختار لجنة مكوّنة من خمسة أعضاء من البرلمان النرويجي الفائز بعد دراسة عشرات الترشيحات التي تتلقاها من مختلف أنحاء العالم، في عملية تتسم بالسرية والجدل في كثير من الأحيان، خاصة حين ترتبط الأسماء المرشحة بقضايا سياسية أو نزاعات مستمرة. ولا تعلن اللجنة عن قوائم المرشحين إلا بعد مضي 50 عامًا.
سياسة
سوريا محلي
سياسة
سياسة