غضب شعبي متصاعد: احتجاجات أوروبية وانتفاضة أمريكية ضد سياسات ترامب


هذا الخبر بعنوان "احتجاجات في أوروبا وانتفاضة أميركية ضدّ ترامب" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يشهد العالم تصاعداً في الاحتجاجات الشعبية ضد سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فما هي الأسباب والدلالات وراء هذه التحركات في الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية؟
شهدت الولايات المتحدة ما يشبه الانتفاضة الشعبية، بالتزامن مع مظاهرات احتجاجية في دول غربية أخرى. وقد بلغ هذا الغضب الشعبي ذروته في أمريكا بمشاركة أكثر من سبعة ملايين شخص في يوم واحد، ويعود ذلك لعدة أسباب:
أولاً: السياسات المتعلقة بالهجرة والتمييز والعرق، وخاصة خطاب ترامب الحاد والمثير للجدل حول المهاجرين، ووصفه لهم بأوصاف مسيئة، بالإضافة إلى السياسات الصارمة مثل الفصل بين العائلات على الحدود وإلغاء بعض برامج الهجرة، والتعامل مع قضايا العرق والعدالة المدنية، والاتهامات بممارسة التمييز.
ثانياً: الأسلوب السياسي والشخصي، والجدل حول "النزعة الملكية" أو الأسلوب "الاستبدادي" في الحكم، ومحاولات تجاوز المؤسسات الديمقراطية، والانتقادات الموجهة لتعيينه لموالين غير ذوي خبرة والضغط على وسائل الإعلام والجامعات.
ثالثاً: الاستخدام المفرط للسلطة التنفيذية والتهديد بتطبيق قوانين مثل "قانون التمرد" لنشر الجيش في الاحتجاجات.
رابعاً: السياسات الاقتصادية والتجارية، مثل فرض رسوم جمركية عالمية شاملة أثارت حرباً تجارية مع دول صديقة مثل الاتحاد الأوروبي والصين، والسياسات التقشفية أو تقليص حجم الإدارات الحكومية، والقلق من تداعيات سياساته على الاقتصاد العالمي.
خامساً: السياسات الخارجية والقضايا البيئية، والانسحاب من اتفاقيات دولية مهمة مثل اتفاق باريس للمناخ أو الاتفاق النووي الإيراني، مما أثار قلق الحلفاء الغربيين، وموقفه من بعض القضايا الدولية الحساسة.
سادساً: قضايا الحقوق المدنية والحريات العامة، والاستمرار في استهداف المجتمعات المهمشة وتجريم المعارضة وتآكل الحريات المدنية، وفقاً لبعض المحتجين.
الدلالات الأميركية والعالمية للاحتجاجات:
أ ـ الدلالات الأميركية (المحلية):
ب ـ الدلالات العالمية:
(أخبار سوريا الوطن1-الكاتب: حسن حردان)
سياسة
سياسة
اقتصاد
اقتصاد