سوريا تستعد لإصدار عملة وطنية جديدة لتعزيز الثقة بالاقتصاد والليرة


هذا الخبر بعنوان "التحضير لإطلاق عملة وطنية جديدة.. خطوة لتعزيز الثقة بالاقتصاد" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ تشرين الثاني ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن حاكم مصرف سوريا المركزي، عبد القادر الحصرية، عن قرب إطلاق العملة السورية الجديدة، واصفاً هذه الخطوة بأنها "فرصة كبيرة للاقتصاد الوطني" تهدف إلى تعزيز الثقة بالليرة السورية والقطاع المالي.
في تصريح خاص لقناة "الإخبارية" السورية، أوضح الحصرية أن الموعد النهائي لطرح العملة لم يُحدد بعد، وسيتم الإعلان الرسمي خلال مؤتمر صحفي لاحق "يُوضح جميع التفاصيل المتعلقة بالعملة الجديدة وآليات التعامل بها".
مواصفات العملة الجديدة:
أكد الحصرية أن الهدف الأساسي من تبديل العملة هو "تسهيل التعاملات المالية وتعزيز حضور الليرة السورية"، معتبراً أن "المصرف المركزي والقطاع المالي منا ولنا". وأضاف أن إصدار العملة سيرافقه إجراءات لضبط السيولة النقدية والحفاظ على استقرار الأسعار، مشدداً على أن "الهدف هو تحديث الأوراق النقدية وليس زيادة الكتلة النقدية".
ستتألف العملة الجديدة من ست فئات تشمل "صغيرة ومتوسطة وكبيرة"، وسيتميز تصميمها بأنه "خالٍ من الصور والرموز"، تماشياً مع "الاتجاه العالمي نحو التصميم النظيف والمجرد"، وذلك لتسهيل التحقق من العملة وتلبية احتياجات التداول اليومية بكفاءة أكبر.
أكد الحصرية أن العملة لن تكون "مجرد أرقام، بل ستكون ذات هوية وطنية معاصرة تعبر عن الحداثة والاستقرار الاقتصادي".
يأتي هذا الإعلان بعد شهر من كشف الحصرية عن مشاريع جديدة لتطوير المصرف المركزي لدعم العملة الوطنية الجديدة، مشيراً إلى أن "بعثة خاصة من الولايات المتحدة الأمريكية ستتولى متابعة استبدال النقد المطروح وطرحه في الأسواق". وسيتم الإعلان عن تفاصيل كل فئة من حيث الشكل والقيمة لاحقاً من البنك المركزي بعد استكمال الإجراءات الفنية والأمنية.
تمثل خطوة إطلاق العملة الجديدة إحدى الركائز الأساسية في سياسة الإصلاح الاقتصادي والمالي التي تنفذها السلطات السورية، بهدف استعادة استقرار القطاع المالي وتعزيز الدور المركزي لليرة السورية في المعاملات اليومية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد