السبت, 29 نوفمبر 2025 10:55 AM

من الساحل إلى قلب الواقع: أبو علي ينتقد و يطالب بالكرامة

من الساحل إلى قلب الواقع: أبو علي ينتقد و يطالب بالكرامة

في حديث عفوي مع سائق تاكسي، يُدعى "أبو علي من الساحل"، أكد أن انتقاده للحكومة نابع من حبه للوطن. ردّ الكاتب بالتأكيد على أن النقد حق مشروع للجميع، حتى للرئيس نفسه.

بعد شرح الفرق بين الشارب الكثيف والمحفوف، أوضح أبو علي وجهة نظره قائلاً: "في عهد الأسد كنا نُستخدم كوقود لحربه، أما الآن فلسنا مستعدين لنكون وقود أحد، نريد العيش بكرامة، ضمن حدود مقبولة، وأن لا نوصف أبداً بـ'طائفة الأسد'."

وتابع أبو علي، الذي يعمل سائق تاكسي منذ 20 عاماً، أنه لم يستفد شيئاً من النظام إلا اللوم بعد سقوطه. وأشار إلى أن الحرية الحالية أعادت الروح، لكن غلاء الأسعار والخوف من المستقبل يثيران التردد.

وأضاف: "نحن فقراء، والبعض وصَمَنا باسم الأسد، والحياة لا ترحم. لذلك، أخرجونا نحن غير المستفيدين من نظام الأسد، نحن أصحاب السيارات المهترئة والوظائف الإضافية من قائمة الفلول، فلم نكن مع الأسد ولن نكون مع أذنابه. لا نريد استبدال إدلب بالقرداحة، ولا لهجة بأخرى. نريد الكرامة وفصلنا عن الفلول."

واختتم الكاتب الحسين الشيشكلي مقاله بعبارة "أحلى أبو علي"، مؤكداً وصول رسالة أبو علي.

مشاركة المقال: