السبت, 29 نوفمبر 2025 08:18 PM

أحمد الشرع يحيي ذكرى تحرير حلب ويؤكد: المدينة كانت البوابة الأساسية لتحرير سوريا

أحمد الشرع يحيي ذكرى تحرير حلب ويؤكد: المدينة كانت البوابة الأساسية لتحرير سوريا

زار الرئيس السوري في المرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، مدينة حلب يوم السبت الموافق 29 من تشرين الثاني، وذلك للمشاركة في احتفالية الذكرى السنوية لتحرير المدينة.

لحظة فارقة

أكد الشرع، خلال كلمة ألقاها عند مدخل قلعة حلب، أن هذه الذكرى تعيد إلى الأذهان الساعات الأولى لدخول المدينة، مشيرًا إلى أن هذا الحدث شكل لحظة فارقة في مسار سوريا خلال السنوات الماضية. وأضاف: "حلب كانت مسرحًا لخسائر كبيرة وتضحيات واسعة قدمها السوريون وصولًا إلى المرحلة الحالية"، موضحًا أنه عند دخول المدينة، كان الترقب لاستعادة الأحياء من النظام السابق. واعتبر أن تلك التطورات جسدت ولادة جديدة لحلب وسوريا معًا، وأن السيطرة على المدينة شكلت "منعطفًا" في مسار المعارك اللاحقة.

وقال الشرع: "من أسوار حلب رأينا دمشق تحرر، ومن هنا بدأت عملية فك القيود عن السوريين، وصولًا إلى إطلاق سراح المعتقلين وعودة الأمل إلى وجوه الأطفال"، معتبرًا أن "حلب كانت البوابة الأساسية لتحرير سوريا"، وأن موقعها ورمزيتها التاريخية جعلاها نقطة انطلاق نحو ما وصفه بـ"التحول الكبير" في البلاد.

لقاء مع الفعاليات

وفي وقت سابق من يوم السبت، التقى الشرع فعاليات مدنية وعسكرية في محافظة حلب، وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء السورية (سانا). وضم اللقاء وزير الداخلية، أنس خطاب، ومحافظ حلب، عزام الغريب، إضافة إلى عدد من ممثلي المؤسسات المحلية. وبارك الشرع خلال الاجتماع لأهالي حلب في ذكرى تحرير مدينتهم، لافتًا إلى ضرورة تضافر الجهود لإعادة بناء المحافظة وإعادة تنشيط مؤسساتها الخدمية والاقتصادية. وأشار الرئيس خلال حديثه إلى أن مرحلة ما بعد التحرير تحتاج إلى "عمل مشترك ومسؤولية جماعية".

وذكرت "الإخبارية" أن الشرع تحدث خلال اللقاء عن خطة العمل التي وضعت للمعركة وما رافقها من ترتيبات ميدانية، مشددًا على أهمية تضافر الجهود لإعادة بناء المدينة واستعادة دورها. وبحسب القناة، تضمن الاجتماع فتح باب النقاش مع ممثلي الفعاليات المدنية، حيث طرحت أسئلة حول الوضع الداخلي والخارجي، إلى جانب ملفات سياسية واقتصادية. كما جرى الاستماع إلى الملاحظات والمقترحات المتعلقة بواقع المحافظة والاحتياجات المطروحة خلال المرحلة المقبلة.

الشرع من حلب: سنبدأ معركة ضد الفقر

زيارة ثالثة

يصادف هذا اليوم الذكرى السنوية لاكتمال عملية تحرير مدينة حلب وعدد من القرى والبلدات في المحافظة، ضمن عمليات "ردع العدوان". وشهدت العملية تقدمًا ميدانيًا متسارعًا انتهى بإعلان السيطرة الكاملة على المدينة، تلاه تثبيت النقاط العسكرية، قبل التوجه إلى مدينة حماة. وتعد هذه الزيارة الثالثة للشرع إلى مدينة حلب منذ سقوط نظام حكم بشار الأسد.

وكان الشرع قد زار مدينة حلب للمرة الأولى، في 27 أيار الماضي، خلال فعالية "حلب مفتاح النصر"، والتي خصصت حينها لتكريم عائلات القتلى والمصابين الذين شاركوا في عمليات تحرير المدينة ضمن معركة "ردع العدوان". أما الزيارة الثانية فكانت في 27 من أيلول، حيث التقى الشرع عددًا من المؤسسات والقطاعات الخدمية في المدينة، واجتمع حينها بمحافظ حلب، عزام الغريب، ومسؤولي المحافظة، متناولًا معهم المشاريع التنموية والملفات الخدمية والبنية التحتية وسبل تحسينها رغم الصعوبات القائمة. وخلال الزيارة نفسها، عقد الشرع اجتماعًا مع قادة الفرقتين العسكريتين "60" و"72" للاطلاع على آخر المستجدات الأمنية والعسكرية في المنطقة. كما التقى قادة الفرقتين "76" و"80" لمناقشة التطورات الجارية ومتابعة الوضع الأمني على الأرض.

الشرع في حلب.. لقاءات عسكرية- مدنية لعلاج ملفات عالقة
مشاركة المقال: