صراع العمالقة يشتد: سامسونغ ضد آبل في معركة الحواسيب اللوحية – من يحسم المنافسة؟


هذا الخبر بعنوان "سامسونغ وآبل… معركة الحواسيب اللوحية تشتعل مجدداً: من يتفوق حقاً؟" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ كانون الأول ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
على الرغم من أن الهواتف الذكية تستحوذ على معظم الاهتمام في المنافسة بين نظامي "أندرويد" و"آيفون"، فإن الحواسيب اللوحية تشهد منافسة حقيقية وإن كانت أقل ضجيجاً.
بالرغم من التشابه الظاهري في الاستخدامات الأساسية، توجد فوارق كبيرة ومؤثرة بين أجهزة سامسونغ وآبل اللوحية، مما يطيل أمد المنافسة بين الشركتين العملاقتين.
تلتزم آبل منذ سنوات بحجمين فقط لسلسلة "آيباد برو": 11 بوصة و13 بوصة. بينما تتبع سامسونغ استراتيجية أكثر تنوعاً، حيث أطلقت أربعة أحجام مختلفة ضمن عائلة Galaxy Tab S11، تبدأ من 11.9 بوصة وتصل إلى 14.6 بوصة في نسخة "Ultra".
هذا التنوع يمنح المستخدم خيارات أوسع، بينما تقدم آبل تجربة موحدة تضمن أداءً ثابتاً على مختلف الأحجام، لأن جميع الأجهزة تحمل نفس المعالج والذاكرة من الفئة ذاتها.
تعتبر الشاشات نقطة قوة بارزة لدى سامسونغ، حيث تعتمد الشركة على لوحات Dynamic AMOLED المتقدمة بمعدلات تحديث تصل إلى 120 هرتز، بالإضافة إلى ألوان واقعية ونسبة عرض 16:11 تجعل الجهاز اللوحي مثالياً للمشاهدة والعمل على تطبيقات متعددة.
في المقابل، تستخدم آبل نسبة عرض 4:3 الأكثر ملاءمة للقراءة والإنتاجية، ولكنها أقل كفاءة في تقسيم الشاشة وتشغيل عدة تطبيقات مقارنة بأجهزة سامسونغ. كما أن جودة الألوان والتدرجات اللونية في "آيباد برو" لم تصل بعد إلى قوة شاشات "سامسونغ ألترا".
على الرغم من تفوق سامسونغ في الشاشات والأحجام، تتصدر آبل سباق الأداء بوضوح.
معالجات Apple M5 في "آيباد برو"، المشتقة من هندسة الحواسيب المحمولة، تقدم أداءً هائلاً يتفوق بسهولة على معالجات Mediatek التي تستخدمها سامسونغ.
في اختبارات الأداء، يسجل Galaxy Tab S11 Ultra حوالي 2111 نقطة في اختبار النواة الواحدة، بينما يحقق الجيل السابق من "آيباد برو" أكثر من 3720 نقطة.
كما يقدم نظام التشغيل iPadOS مزايا إنتاجية وتطبيقات احترافية لا يتوافر معظمها على نظام أندرويد اللوحي، مما يعزز الاستخدام المهني والإبداعي على أجهزة آبل.
للمرة الأولى، تبدو أجهزة آيباد برو وGalaxy Tab S11 أقرب من أي وقت مضى من حيث التصميم والنحافة وجودة المواد.
هذا التقارب يجعل الاختيار بينهما يعتمد بشكل كبير على تفضيلات المستخدم الشخصية ونظام التشغيل الذي يفضله.
لا يمكن إعلان فائز مطلق، فكل جهاز يتفوق في مجاله:
كما أن اختيار الهاتف الأساسي للمستخدم، آيفون أو سامسونغ، غالباً ما يحسم القرار لصالح الجهاز اللوحي من الشركة نفسها لتحقيق تكامل أفضل.
على الرغم من احتدام المنافسة بين آبل وسامسونغ، فإن شركات أخرى تواصل تقديم خيارات قوية، مثل:
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا