شهد حفل افتتاح بطولة كأس العرب 2025، الذي أقيم في استاد البيت المونديالي، حضور الأمير تميم بن حمد آل ثاني، وأبرز رموز كرة القدم العالمية وعلى رأسهم جياني إنفانتينو، رئيس الفيفا، وسط حضور جماهيري كبير.
ولوحظ غياب القيادات والزعماء العرب عن حفل الافتتاح، الذي تميز بتقديم الأناشيد الوطنية للدول العربية بأسلوب فني مبتكر.
واختيرت شخصية "جحا" لتمثل البطولة، كرمز للحكايات الشعبية العربية، وذلك لما تحمله من دلالات ثقافية تجمع بين الذكاء والسخرية والحكمة، لتكون تميمة البطولة ورسالة بأن كأس العرب ليس مجرد بطولة رياضية، بل حدث ثقافي يعكس الهوية العربية المشتركة. وأكدت اللجنة المنظمة أن "جحا" يمثل فيلسوف البسطاء، ويجسد قيم الطرافة والإنسانية والبساطة التي تجمع الشعوب العربية.
وفي غزة، عمت الاحتفالات بعد فوز المنتخب الفلسطيني على نظيره القطري بنتيجة 1-0 في افتتاح مشواره بكأس العرب 2025، وذلك رغم الظروف الصعبة التي يعيشها السكان.
يطبق قانون جديد ينص على خروج أي لاعب مصاب يحتاج للعلاج من الملعب إجبارياً لمدة دقيقتين، باستثناء حارس المرمى والحالات التي تستدعي احتكاك اللاعب المصاب بطاقة صفراء أو حمراء ضد المنافس.
وبعد ثلاث سنوات من استضافة قطر لكأس العالم، تحتضن الدوحة نسخة جديدة من كأس العرب على نفس الملاعب.
وتشمل الدول المشاركة في البطولة: قطر، والجزائر، والأردن، والإمارات، والبحرين، والسودان، والصومال، والعراق، والكويت، والمغرب، والسعودية، واليمن، وتونس، وجزر القمر، وجنوب السودان، وجيبوتي، وسوريا، وعمان، وفلسطين، ولبنان، وليبيا، ومصر، وموريتانيا.
تم عزف أبيات من نشيد "في سبيل المجد" للشاعر السوري عمر أبو ريشة، كنشيد وطني لسوريا في حفل الافتتاح، بدلاً من النشيد الرسمي "حماة الديار"، وذلك بعد سقوط نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد.
يذكر أن "حماة الديار" كان النشيد الرسمي لسوريا منذ عام 1938 حتى سقوط نظام الأسد في 8 ديسمبر 2024.
وشارك الفنان السوري رشيد عساف بدور الراوي، في إشارة إلى استمرارية القضايا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، التي حضرت بقوة عبر مجسم للمسجد الأقصى.
ولم ينقل التلفزيون الجزائري مباراة المغرب وجزر القمر في البطولة، رغم حصوله على حقوق البث.
وأعرب الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع عن اعتزازه بأداء المنتخب الوطني في البطولة، بعد الفوز على المنتخب التونسي.
يتكون الكأس من قاعدة ذهبية مرصعة بالخط العربي وخريطة للعالم العربي، وقد وصل سابقًا خلال حدث خاص في مطار حمد الدولي.