البابا فرنسيس يحدد للمسيحيين في لبنان طريق الحفاظ على وجودهم


هذا الخبر بعنوان "البابا للمسيحيين: بهذه الطريقة تحافظون على وجودكم" نشر أولاً على موقع worldnews-sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ كانون الأول ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شبكة أخبار سوريا والعالم/ على الرغم من الأهمية البالغة للمواقف التي أطلقها البابا لاوون الرابع عشر خلال زيارته التاريخية إلى لبنان، يرى بعض المطلعين أن اللقاء الذي جرى بعيدًا عن وسائل الإعلام بين البابا والبطاركة والأساقفة الكاثوليك هو الأكثر أهمية.
ففي كلمات البابا في القصر الجمهوري، وفي دير مار مارون عنايا أمام ضريح القديس شربل، وفي اللقاء المسكوني في ساحة الشهداء، ومع المكرسين في مزار سيدة لبنان في حريصا، وفي لقائه مع الشباب المسيحي في بكركي، ومع المتألمين في دير الصليب، وفي لقائه مع أهالي ضحايا انفجار المرفأ، وفي القداس الختامي، وفي كلمته الوداعية في المطار، كانت هناك مواقف مهمة وتاريخية، خاصةً فيما يتعلق بتشديده على أهمية السلام. إلا أن بيت القصيد يكمن في ما تم بحثه في السفارة البابوية مع البطاركة الكاثوليك من قضايا تتعلق مباشرة بالخطوات الجريئة والواضحة اللازمة لترسيخ الوجود المسيحي في لبنان وأهمية التفاعل الإيجابي مع المحيط.
ويُعتقد أن البابا لم يعد بحاجة إلى من يطلعه على الواقع المسيحي في لبنان، وما تعانيه الكنيسة من مشاكل وأزمات وجودية، لأنه أصبح على دراية بما يجري داخل المؤسسات التربوية والاجتماعية والصحية، وما يجب القيام به من إصلاحات جريئة، والتي لها علاقة مباشرة بحياة الناس.
لا شك أن البابا قد كوّن خلال زيارته القصيرة فكرة واضحة عن هذه الإصلاحات الضرورية في بنى المؤسسات التابعة مباشرة للكنيسة، والتي أصبحت في حاجة ماسة إلى إدخال الكثير من التغيير فيها، أقله لجهة العمل على تشجيع الشباب المسيحي للبقاء متجذرين بأرض الأجداد والآباء.
يؤكد الذين تابعوا أجواء هذا اللقاء أن الحديث كان واقعيًا وبعيدًا عن المجاملات، حيث طُرحت فيه أربع قضايا جوهرية:
من الواضح أن البابا كوّن خلال زيارته القصيرة فكرة واضحة عن الإصلاحات الضرورية داخل المؤسسات الكنسية، ولا سيما تلك التي لها علاقة مباشرة بحياة الناس. ومن خلال مواقفه، ومن ردود الفعل داخل الأوساط الكنسية، يمكن رسم ملامح خارطة طريق تقوم على أربعة مسارات:
خرج البابا لاوون الرابع عشر من لبنان وهو يحمل صورة واضحة عن الحل الممكن. صحيح أن الواقع صعب، والتحديات كبيرة، لكن فرصة النهوض موجودة إذا امتلكت الكنيسة شجاعة الإصلاح، وإذا امتلك اللبنانيون، مسيحيين ومسلمين، الجرأة لقول الحقيقة والعمل بها.
المصدر: “لبنان 24”
سياسة
سياسة
رياضة
منوعات