فرنسا تتهم عنصراً سورياً سابقاً بجرائم ضد الإنسانية: تطور هام في ملاحقة جرائم النظام


هذا الخبر بعنوان "القضاء الفرنسي يوجّه الاتهام لسوري من مخابرات النظام البائد" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ كانون الأول ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في تطور قضائي هام يمثل تحولاً في مسار تحقيق العدالة بشأن الجرائم المرتكبة في سوريا، وجهت النيابة العامة الفرنسية، يوم الخميس، اتهامات بـ "ارتكاب جرائم ضد الإنسانية والتواطؤ فيها" إلى موقوف سوري يشتبه في كونه عنصراً سابقاً في جهاز المخابرات التابع للنظام البائد.
جاءت هذه الاتهامات بعد توقيف المدعو "مالك ن."، المولود في حمص عام 1991 والمقيم في فرنسا، يوم الثلاثاء، حيث أمر قاضٍ فرنسي بإيداعه الحبس الاحتياطي لاستكمال التحقيق.
من شكوى إلى اتهام رسمي
بدأت القضية في أكتوبر 2020 بعد إشعار تقدم به المكتب الفرنسي لحماية اللاجئين وعديمي الجنسية، مما دفع النيابة العامة الوطنية المختصة بالجرائم ضد الإنسانية لفتح تحقيق أولي حول جرائم ارتُكبت في سوريا بين عامي 2010 و2013.
تم توجيه التهم رسمياً بناءً على التحقيقات التي تناولت "الأفعال التي يحتمل" أن يكون "مالك ن." قد نفذها كعضو مفترض سابق في "الفرع 285 التابع للمخابرات وأمن الدولة بدمشق" في عهد نظام الأسد.
يُصنّف الفرع 285، التابع للمخابرات الجوية السورية، كواحد من أسوأ مراكز الاحتجاز سمعة في سوريا. وقد خلصت التحقيقات الدولية إلى ما يلي:
وأشادت النيابة العامة الفرنسية بـ "جودة وسلاسة" التعاون القضائي الدولي الذي ساهم في تقدم هذه القضية، وخاصة مع ألمانيا والسويد وبلجيكا والنرويج وهولندا.
سياسة
سوريا محلي
سياسة
سياسة