سياسة

وثائقي "ردع العدوان" يكشف: هكذا خطط الشرع والشيباني لمستقبل سوريا وعلاقتها بروسيا قبيل سقوط النظام

syriahomenews٢٢ كانون الأول ٢٠٢٥ في ٠٢:٣٤ م12 مشاهدة
وثائقي "ردع العدوان" يكشف: هكذا خطط الشرع والشيباني لمستقبل سوريا وعلاقتها بروسيا قبيل سقوط النظام

تنويه

هذا الخبر بعنوان "خريطة ولوح ونقاط.. بهذه الطريقة خطّط الشرع والشيباني قبل سقوط الأسد لمستقبل سوريا والعلاقة مع روسيا.." نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ كانون الأول ٢٠٢٥.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع ووزير خارجيته أسعد الشيباني، قبيل أيام من معركة "ردع العدوان"، عن تفاصيل رؤيتهما لشكل العلاقة المستقبلية بين سوريا وعدد من الدول، أبرزها روسيا، وكذلك مع الشعب السوري.

جاء ذلك ضمن الفيلم الوثائقي "ردع العدوان"، الذي عُرض يوم أمس الأحد في مختلف المحافظات السورية، وبلغت مدته ساعتين. يستعرض الفيلم اللحظات الحاسمة التي سبقت انطلاق المعركة التي أفضت إلى سقوط النظام السابق، مبرزاً ما دونه الشرع والشيباني على لوح قبل بدء المعركة بأيام قليلة.

في شهادته بالفيلم، يقول الشرع: "كنت في مكتب السيد أسعد، وكنا نحاول أن نركز أكثر قبل بدء المعركة بأسبوع تقريباً. كتبت على اللوح بضع النقاط، ووضعت على خريطة أسهماً توضح المحاور التي سندخل منها في حال دخول حلب، وكيف سنتقدم إلى شرق البلاد، وكتبت أيضاً كيف ستتوجه القوات بعد المعركة. وكل هذا حصل كما خطط له".

من جانبه، أوضح الشيباني: "كتبت ما يتعلق بخطاب معركة رد العدوان تجاه المجتمع الفلاني والخطاب مع الدولة الفلانية. ومن بين الأمور المهمة كانت روسيا حاضرة، وكتبت ربما عشر نقاط".

تضمنت النقاط المكتوبة على اللوح ما يلي:

  • لا يبنى انتصار الثورة على تهديد المصالح الروسية في المنطقة.
  • ستحافظ سوريا المستقبل على علاقات متوازنة مع الجميع ولن تكون طرفاً لزعزعة الاستقرار في المنطقة.
  • الثورة ليست انتقاماً إنما بناء ووحدة.

وفيما يخص خطاب الروس، فقد تضمن:

  • تحييد.
  • علاقات تاريخية روسية سورية استمرارها غير مرتبط بشخص النظام.
  • عدم استخدام سوريا للإضرار بمصالح استراتيجية.
  • دعوة للتخلي عن مساندة النظام والوقوف مع خيار الشعب.
  • اختبارات تحالفات النظام أضرت باستقرار المنطقة وأفقدت سوريا دورها الوسطي المتميز عبر التاريخ وأدت إلى ازدياد الصراع في المنطقة.
  • أثبتت الأحداث أن النظام قد غش الدول المتحالفة معه.

أما عن الطوائف، فقد نصت النقاط على:

  • لا أحد يستطيع إلغاء الطوائف أو التفكير بالقضاء عليها؛ فقد عاشت مئات السنين، فلا بد من البحث عن حلول مستديمة للعيش الآمن للجميع.

كما وجه خطاباً إلى:

  • تجار سوريا، عشائر سوريا، مشايخ سوريا، أكراد سوريا، اللاجئين: فرصة تعالوا نبني البلد، بعيداً عن أجندات خارجية، نجلس كسوريين نبني وطناً موحداً يضمن العيش الآمن للجميع.

وبخصوص الثورة، فقد جاء فيها:

  • نضوج مرحلة جديدة لا تحتمل خلافات، تكون على قدر الحدث من الوعي والانضباط والوحدة. منطق الدولة لا منطق الفوهة.
  • أمام ما يجري من أحداث عظيمة فقد قال الجميع مكمنه والثورة تقول مكمنها… فالثورة بعد 14 سنة مرت بهزات وأخطاء وإنجازات… تعلمت خلالها الكثيرات.
  • دعوة لأبناء الثورة للحاق بنا واستثمار اللحظة التاريخية المصيرية في تاريخ الثورة والمنطقة… ووضع الخلافات جانباً والتركيز على أهداف نبيلة عليا ولنبدأ بتاريخ جديد عنوانه الوحدة والرحمة والبناء والعدل والكرامة… الانضباط.
شارك الخبر: