مباحثات سورية تركية رفيعة المستوى في دمشق: ملفات الأمن والاقتصاد وعودة اللاجئين تتصدر الأجندة


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ كانون الأول ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عقد وزير الخارجية والمغتربين السوري، أسعد الشيباني، ونظيره التركي، السيد هاكان فيدان، مؤتمراً صحفياً مشتركاً في قصر الشعب بدمشق، وذلك عقب لقاء الوفد التركي مع السيد الرئيس أحمد الشرع. تركزت المباحثات على ملفات سياسية وأمنية واقتصادية ذات اهتمام مشترك بين البلدين.
أكد الوزير الشيباني أن النقاشات شملت عدة قضايا حيوية، منها العودة الطوعية للاجئين السوريين، وتنفيذ مشاريع اقتصادية ذات أهمية، بالإضافة إلى جهود مكافحة الإرهاب ومحاربة تنظيم داعش لمنع ظهوره مجدداً في سوريا. كما تم وضع تصور مشترك بشأن منطقة الجزيرة.
وأوضح الشيباني أن اتفاق آذار يعكس الإرادة السورية في تسريع عملية الاندماج وتوحيد الأراضي السورية بطريقة حضارية، مشدداً على ضرورة أن يحقق هذا الاندماج أرضاً سورية واحدة موحدة، وأن منطقة الجزيرة تعد جزءاً أساسياً من سوريا. وأشار وزير الخارجية إلى أن أي تهديد لاستقرار سوريا ينعكس بشكل مباشر على استقرار تركيا، معتبراً أن أي تأخير في تنفيذ اتفاق آذار أو في مسار اندماج قوات سوريا الديمقراطية يمثل ظلماً للمنطقة وسكانها.
من جانبه، صرح وزير الخارجية التركي هاكان فيدان بأن الرئيس رجب طيب أردوغان يولي اهتماماً بالغاً للمواضيع التي جرى بحثها في دمشق. ونوه فيدان إلى أن سوريا، بقيادة الرئيس الشرع، قدمت نموذجاً إدارياً يحقق الاستقرار في المنطقة. وأكد أن سوريا عضو في التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، وأن مكافحة هذا التنظيم تمثل أمراً بالغ الأهمية.
كما بين فيدان أن المباحثات تطرقت إلى ملفات الطاقة والتعامل الإقليمي والتجاري والاقتصادي. واعتبر أن رفع عقوبات قانون قيصر يشكل إسهاماً مهماً في استقرار المنطقة، ويفتح آفاقاً واسعة لقدوم استثمارات كبيرة إلى سوريا. وفي ختام اللقاء، شدد الوزير فيدان على ضرورة تخلي الاحتلال الإسرائيلي عن سياساته التوسعية، لما تشكله من تهديد لأمن واستقرار المنطقة.
ضم الوفد التركي كلاً من وزير الخارجية هاكان فيدان، ووزير الدفاع يشار غولر، ورئيس جهاز الاستخبارات العامة إبراهيم كالن. وقد التقى الوفد في وقت سابق من اليوم مع الرئيس الشرع في قصر الشعب. ووفقاً لما نشرته رئاسة الجمهورية عبر معرفاتها الرسمية، تناول اللقاء بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك، والتطورات الإقليمية والدولية، وسبل تعزيز التعاون والتنسيق بين البلدين بما يخدم المصالح المشتركة ويسهم في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة