عمر رحمون: نموذج لتجزئة الأخلاق وبث الفتنة في المشهد السوري

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (alwatanonline) بتاريخ ٣٠ كانون الأول ٢٠٢٥.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "الأخلاق لا تتجزأ.. عمر رحمون مثالاً" نشر أولاً على موقع alwatanonline وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ كانون الأول ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تؤكد الحقائق الجوهرية أن الأخلاق مبدأ لا يتجزأ، ولا يمكن اختزالها إلى مجرد وجهات نظر شخصية. إلا أن الواقع المعاصر، الذي يشهد انحطاطاً أخلاقياً وتغليباً للمصالح الذاتية، يفتح الباب أمام تفسيرات متعددة لكل شيء.
فقد يظهر المرء على منصات التواصل الاجتماعي متقمصاً دور 'الثوري' و'الوطني' و'المحب للآخرين' و'الغيور على مصالحهم'. لكن المبدأ الأساسي يقتضي أن تتجلى هذه الصفات أولاً في تعامله مع أفراد أسرته.
وهو ما يتنافى مع سلوك المدعو عمر رحمون، الذي يتنقل بين شاشات التلفزة والمنصات الاجتماعية، عاملاً على بث الفتنة والشقاق بين فئات الشعب السوري.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة