سياسة

غارات أردنية واسعة النطاق تستهدف مصانع ومخازن لمهربي المخدرات والأسلحة بريف السويداء السوري

enabbaladi.net٢٤ كانون الأول ٢٠٢٥ في ٠٨:٥٣ م6 مشاهدة
غارات أردنية واسعة النطاق تستهدف مصانع ومخازن لمهربي المخدرات والأسلحة بريف السويداء السوري

تنويه

هذا الخبر بعنوان "غارات أردنية تستهدف تجار أسلحة ومخدرات بريف السويداء" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ كانون الأول ٢٠٢٥.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن الجيش الأردني عن تنفيذ غارات جوية مكثفة استهدفت عددًا من تجار الأسلحة والمخدرات الذين ينظمون عمليات تهريب عبر الواجهة الحدودية الشمالية للأردن، مؤكدًا «تحييد» عدد منهم. وذكر الجيش في بيان رسمي نشره مساء الأربعاء 24 من كانون الأول، أن هذه الغارات استهدفت مصانع ومعامل تتخذها هذه المجموعات مواقع لانطلاق عملياتها تجاه الأراضي الأردنية.

وأوضح البيان أن المواقع المحددة تم تدميرها بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة، وبالتنسيق مع «الشركاء الإقليميين» دون الكشف عن هويتهم. من جانبها، نقلت قناة «الإخبارية السورية» الرسمية أن الجيش الأردني أطلق قنابل مضيئة على الحدود مع سوريا من جهة محافظة السويداء، قبل أن ينفذ عدة غارات استهدفت شبكات لتهريب المخدرات ومزارع تخزينها في ريف السويداء الجنوبي والشرقي.

تفاصيل الغارات الجوية

أفادت شبكة «السويداء 24» الناشطة في المحافظة، أن سبع غارات جوية، يُرجح أنها أردنية، استهدفت مواقع مرتبطة بتهريب المخدرات في ريف السويداء الشرقي والجنوبي. وشملت هذه الغارات مستودعين لتخزين المخدرات في قريتي الشعاب وأم شامة شرقي السويداء، بالإضافة إلى مزارع ومستودعات في قرى ذيبين وأم الرمان والغارية وخربة عواد في الريف الجنوبي.

كما استهدفت إحدى الغارات مزرعة تابعة لعماد علوم، الذي يُعد من مهربي المخدرات المعروفين في المنطقة، وتقع المزرعة على الطريق بين قريتي خازمة وملح. وذكرت صفحة «السويداء برس» المحلية أن الغارات الجوية الأردنية طالت قرية الشعاب في البادية السورية، واستهدفت عدة منازل لأفراد من عشيرة الرمثان، المتهمين بتجارة وتهريب المخدرات بين سوريا والأردن.

عمليات مستمرة على الحدود

كانت قناة «المملكة» الأردنية قد أعلنت، فجر الأربعاء، أن الجيش الأردني يتعامل منذ مساء الثلاثاء مع عدد من الجماعات التي تعمل على تهريب الأسلحة والمواد المخدرة على الواجهة الحدودية الشمالية للأردن. وأضافت أن القوات المسلحة الأردنية تجري تقييمًا للموقف لتحييد تلك الجماعات ومنع مختلف أشكال التسلل والتهريب.

ونقلت القناة عن مصدر عسكري أن الاشتباكات مع مهربي الأسلحة والمخدرات لا تزال مستمرة، مؤكدًا عدم وجود إصابات في صفوف القوات المسلحة الأردنية، مع وعد بالكشف عن التفاصيل فور انتهاء العملية. وتأتي هذه العمليات ضمن سلسلة من الجهود الأردنية المتواصلة لمكافحة التهريب.

إحباط محاولات تهريب سابقة

  • 13 كانون الأول الحالي: أحبط الجيش الأردني محاولة لتهريب كمية من المخدرات من ريف السويداء الجنوبي باتجاه الأراضي الأردنية، بعد اشتباك مسلح أسفر عن القبض على أحد المهربين وفرار الباقين.
  • 16 تشرين الأول الماضي: أحبطت المنطقة العسكرية الشمالية محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة قادمة من الأراضي السورية، حيث عُثر عليها مخزنة داخل قذيفة بلاستيكية.
  • قبل أسبوع من عملية تشرين الأول: نجحت المنطقة العسكرية الشرقية في إحباط محاولة تهريب كميات كبيرة من المواد المخدرة من سوريا إلى الأراضي الأردنية، بعد محاولة مجموعة من المهربين اجتياز الحدود بشكل غير مشروع.

تعاون سوري-أردني لمكافحة المخدرات

في سياق متصل، أعلنت إدارتا مكافحة المخدرات في سوريا والأردن عن إحباط سبع محاولات تهريب لمواد مخدرة عبر الحدود المشتركة، وذلك في إطار تعاون أمني متواصل. وذكرت وزارة الداخلية السورية، في بيان مشترك نشرته في 5 من تشرين الأول الماضي عبر منصة «فيسبوك»، أن العمليات الأمنية المشتركة أسفرت عن ضبط نحو مليون حبة مخدرة وإلقاء القبض على عدد من المتورطين.

وأكد البيان أن التعاون بين إدارتي مكافحة المخدرات في دمشق وعمان شمل تبادل المعلومات الاستخبارية وتنسيق الجهود الميدانية، مما أدى إلى تفكيك شبكات إجرامية منظمة. وشدد الجانبان على أن مكافحة هذه الآفة ليست مهمة أمنية فحسب، بل مسؤولية إنسانية وأخلاقية تتطلب تعاونًا إقليميًا ودوليًا واسعًا، مؤكدين استمرار التعاون لملاحقة شبكات التهريب وحماية المجتمعات.

شارك الخبر: