إطلاق العملة السورية الجديدة 2026: قرار سيادي لاستعادة السيادة النقدية ومعالجة الاختلالات الاقتصادية

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (alwatanonline) بتاريخ ٢٩ كانون الأول ٢٠٢٥.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "العملة السورية الجديدة: بوابة استعادة السيادة النقدية وتعزيز الثقة الاقتصادية" نشر أولاً على موقع alwatanonline وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ كانون الأول ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في إطار متابعات "الوطن" للمشهد النقدي السوري المستجد، تم استعراض تحليل معمق للباحث الأكاديمي د. عامر العبدالله، يتناول فيه الأبعاد المتعددة لإطلاق العملة الجديدة وسبل استعادة السيادة النقدية. ويشير د. العبدالله إلى أن إطلاق العملة السورية الجديدة، المقرر رسمياً في الأول من كانون الثاني/يناير 2026، يمثل محطة حاسمة في المسار الاقتصادي للبلاد. فهو لا يُعد مجرد إجراء نقدي فني بحت، بل هو قرار سيادي محوري تتشابك عنده الأبعاد الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.
وتعتبر هذه الخطوة مدخلاً جوهرياً لمرحلة جديدة تهدف إلى تجاوز الاختلالات البنيوية العميقة التي طالما أثرت على النظام النقدي، وأدت إلى تآكل تدريجي لوظائف العملة الوطنية الأساسية، سواء كأداة للتبادل النقدي، أو كعنصر استقرار، أو كرمز للسيادة الاقتصادية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد