معرض "نصرنا أعياد" في معلولا: إحياء للحرف التراثية وتعزيز للذاكرة الثقافية والسياحة الريفية


هذا الخبر بعنوان "“نصرنا أعياد”… معرض للحرف التراثية يعيد إحياء الذاكرة الثقافية في معلولا" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ كانون الأول ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة تهدف إلى تسليط الضوء على الموروث الثقافي السوري وتعزيز مكانة الحرف التقليدية كجزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية، استضافت مدينة معلولا بريف دمشق فعالية ثقافية مميزة تحت عنوان "نصرنا أعياد". تمثلت هذه الفعالية في معرض شامل للحرف التراثية والأعمال اليدوية، وشهدت مشاركة واسعة من حرفيين محليين قدموا إبداعاتهم المتنوعة.
وأفاد ضياء حيدر، مسؤول العلاقات العامة والإعلام في مديرية سياحة ريف دمشق، لموقع "سوريا 24"، أن تنظيم المعرض جاء برعاية كريمة من وزارة السياحة، وبالتعاون المثمر مع المجلس المحلي لمدينة معلولا وجمعيتي العادات الأصيلة والشرقيات. وقد تزامن إطلاق الفعالية مع مناسبات وطنية واجتماعية هامة، منها عيد التحرير وأعياد الميلاد ورأس السنة، في مسعى لربط هذه الأعياد بالعمق الثقافي والتراثي للمنطقة.
وقد ضم المعرض مجموعة غنية من الأعمال التي تعكس التنوع الفريد للحرف التقليدية في ريف دمشق. وشملت المعروضات السجاد والمنسوجات اليدوية بأنواعها المختلفة مثل النول والبروكار، بالإضافة إلى المنتجات الخشبية وأعمال الموزاييك والصدفيات. كما تضمن المعرض عرضاً للملابس التقليدية وأعمال النقش اليدوي التي تجسد الطابع التاريخي العريق لمدينة معلولا.
يأتي تنظيم هذه الفعالية في إطار الدعم المستمر للحرفيين المحليين، وبهدف إحياء المهن التراثية التي تواجه خطر الاندثار. وأكدت مديرية السياحة أن مثل هذه الأنشطة تلعب دوراً محورياً في تنشيط السياحة الثقافية والريفية، وتدعم جهود التنمية المستدامة للقطاع السياحي في المنطقة.
وتُعد مدينة معلولا من أبرز الوجهات السياحية والثقافية في ريف دمشق، نظراً لخصوصيتها التاريخية والدينية الفريدة، وارتباطها الوثيق بالتراث السوري المادي واللامادي. هذه المقومات تجعلها بيئة مثالية لاحتضان فعاليات ثقافية وتراثية من هذا النوع.
وتسهم المعارض الحرفية بشكل فعال في إعادة تسليط الضوء على معلولا كوجهة ثقافية بارزة، فضلاً عن دورها في تحفيز الحركة الاقتصادية المحلية وتوفير فرص دخل جديدة للحرفيين والأسر المنتجة.
وفي ظل التحديات التي تواجه الحرف التقليدية نتيجة للتحولات الاقتصادية والاجتماعية خلال السنوات الماضية، شددت مديرية سياحة ريف دمشق، في حديثها لموقع "سوريا 24"، على أن استمرار تنظيم هذه الفعاليات يمثل خطوة جوهرية للحفاظ على المهن التراثية وضمان انتقالها إلى الأجيال الشابة. وأكدت المديرية أن دمج التراث ضمن الحراك السياحي يُعد مساراً حيوياً لإعادة تنشيط السياحة الريفية وتعزيز حضورها على الخارطة السياحية للمحافظة.
سوريا محلي
ثقافة
ثقافة
سوريا محلي