تفجير انتحاري يستهدف حلب ليلة رأس السنة: مقتل عنصر أمن وإصابة آخرين وتفاصيل جديدة


هذا الخبر بعنوان "تفجير انتحاري في حلب.. مقتل عنصر من الأمن الداخلي وإصابة اثنين" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد سوريا في الآونة الأخيرة عودة ملحوظة للتفجيرات الانتحارية في محافظات مختلفة، فبعد استهداف كنيسة مارالياس في دمشق وجامع علي بن أبي طالب في حمص، وقع تفجير مماثل في حلب ليلة رأس السنة.
أسفر التفجير الانتحاري الذي وقع في حي باب الفرج بمدينة حلب عن مقتل عنصر من الأمن الداخلي وإصابة اثنين آخرين. وذكرت وكالة رويترز للأنباء أن انتحارياً، يُشتبه في ارتباطه بتنظيم "داعش"، حاول استهداف كنيسة في حلب ليلة رأس السنة، قبل أن يفجر حزامه الناسف قرب دورية أمنية.
من جانبها، أوضحت وزارة الداخلية عبر صفحتها في "فيس بوك" أن التفجير نفّذه أحد الأشخاص أثناء الاشتباه به وتفتيشه من قِبل عناصر الشرطة في إحدى نقاط التفتيش بحي باب الفرج.
وفي سياق متصل، أصدر محافظ حلب، عزام الغريب، بياناً عبر المعرفات الرسمية للمحافظة، أشار فيه إلى أنه "أثناء تنفيذ قوى الأمن الداخلي لمهامها في تأمين احتفالات الأهالي في مدينة حلب، تم رصد محاولة أحد العناصر الإرهابية تجاوز حواجز الأمن الداخلي". وأضاف الغريب أنه "خلال عملية إلقاء القبض عليه، تمكن أحد عناصر الأمن من السيطرة عليه جسدياً، إلا أن الإرهابي أقدم على تفجير نفسه بحزام ناسف، ما أدى إلى مقتل العنصر الذي ألقى القبض عليه، وإصابة عدد من العناصر بجروح، ونقلوا مباشرة لتلقي العلاج". وأكد المحافظ أن التحقيقات مستمرة لمتابعة ملابسات الحادث من قبل الجهات المختصة. كما نقلت وكالات محلية أن القوى الأمنية تتبعت المشتبه به في منطقة خالية من السكان تُعرف محلياً بمنطقة "الخرابات"، وحاولت تفتيشه قبل أن يفجر نفسه.
على صعيد آخر، وفي إطار جهود مكافحة الإرهاب، قُتل أو أُسر ما يقارب 20 عنصراً من تنظيم "داعش" في سوريا على يد القوات الأمريكية وقوات التحالف منذ الغارات الجوية الأمريكية التي شُنت في ديسمبر، والتي جاءت رداً على مقتل جنديين أمريكيين.
وذكر بيان صادر عن القيادة المركزية الأمريكية أنه تم قتل أو أسر "ما يقارب 25" عنصراً من "داعش" بين 20 و29 ديسمبر؛ حيث قُتل 7 منهم، بينما تم أسر الباقين في 11 عملية، بالإضافة إلى تدمير 4 مخازن أسلحة تابعة للتنظيم. وتأتي هذه العمليات في أعقاب غارات واسعة النطاق شنتها الولايات المتحدة في 19 ديسمبر في سوريا، استهدفت نحو 70 هدفاً.
وجاءت هذه الضربات الانتقامية بعد مقتل جنديين أمريكيين ومترجم مدني في هجوم وقع في 13 ديسمبر، والذي قالت الولايات المتحدة إنه من تنفيذ تنظيم "داعش". وكان مسؤول أمريكي قد صرح سابقاً أن القوات الأمريكية وقوات التحالف قتلت أو اعتقلت نحو 23 شخصاً بعد هجوم 13 ديسمبر، وذلك بخلاف العدد المذكور في بيان الثلاثاء الأخير.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة