تسريبات الجزيرة تكشف مخططات فلول نظام الأسد لإعادة التنظيم والتحضير لتحركات عسكرية بدعم من رامي مخلوف


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت قناة الجزيرة، ضمن سلسلة تسريبات جديدة، عن تفاصيل محاولات كبار ضباط نظام الأسد البائد لإعادة تنظيم صفوفهم عقب سقوط النظام. وأظهر تقرير ثانٍ بثته القناة يوم الخميس 1 كانون الثاني، وثائق وتسجيلات تكشف عن هذه التحركات.
وبينت الوثائق أن المدعو سهيل الحسن قام بتجهيز مكتب ضخم قرب الحدود اللبنانية، ليكون بمثابة مقر قيادة وإدارة للعمليات. كما كشفت التسجيلات أن رجل الأعمال المدعو رامي مخلوف، ابن خال الهارب بشار الأسد، ترأس الهيكل التنظيمي لهذه الفلول، متولياً إدارة البنية المالية والتنظيمية.
وأوضحت الوثائق أماكن انتشار مجموعات فلول النظام في عدة محافظات سورية، شملت حمص، حماة، اللاذقية، طرطوس، ودمشق. كما أشارت إلى وجود تسجيلات تؤكد التنسيق المباشر بين ضباط الفلول والمدعو مقداد فتيحة في أحداث الساحل.
وأفادت الوثائق والتسجيلات أن نحو 20 طياراً من قوات النظام البائد يقيمون حالياً في لبنان، ويحاولون الانضمام إلى هذه الفلول. كما كشفت الوثائق أن أحد قادة هذه المجموعات هو لبناني الجنسية يُدعى محمود السلمان.
وكانت قناة الجزيرة قد أعلنت يوم الأربعاء أنها حصلت على تسجيلات ووثائق مسرّبة تتجاوز الـ74 ساعة وتضمنت أكثر من 600 وثيقة. هذه التسريبات تكشف تورط ضباط كبار في نظام الأسد البائد بمحاولات لإعادة تنظيم صفوفهم والتحضير لتحركات عسكرية ضد الحكومة السورية. وقد سُرّبت هذه المواد بعد اختراق هواتف مجموعة من الضباط عبر شخص أوهمهم بأنه ضابط في جهاز الموساد الإسرائيلي.
وتظهر الوثائق دور قائد القوات الخاصة السابق المدعو سهيل الحسن، والعميد المدعو غياث دلا في هذه التحركات، بدعم مباشر من رجل الأعمال المدعو رامي مخلوف. كما تكشف التسجيلات محاولة المدعو الحسن إقناع من اعتقد أنه ضابط إسرائيلي بتقديم دعم لتحركاته داخل سوريا، إلى جانب إشادته بالعمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة.
ونقلت قناة الجزيرة عن المتحدث باسم وزارة الداخلية، نور الدين البابا، قوله إن هذه الوثائق تثبت استعداد فلول النظام البائد للتعاون مع أعداء سوريا لتنفيذ أجندات انفصالية. وأشار البابا إلى امتلاك الوزارة معلومات عن أماكن وجود قيادات النظام البائد واتصالاتهم وخططهم. وأضاف أن هذه العناصر تتعمد شن هجمات خلال الأعياد الرسمية والدينية، وأنها ما زالت تحتفظ بمصالح اقتصادية جمعتها من دم الشعب السوري.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة