الرئيس عون: التفاوض مع إسرائيل مستمر لمنع لبنان من أن يصبح رهينة لإيران


هذا الخبر بعنوان "عون: التفاوض مع إسرائيل مستمر ورافضوه يريدون إبقاء لبنان رهينة لإيران" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون تمسكه بمسار التفاوض مع إسرائيل، مشدداً على أنه لن يتراجع عن قراره، معتبراً أن الانتقادات الموجهة لهذا المسار تهدف إلى "إعادة الملف اللبناني ورقة بيد إيران".
جاءت تصريحات عون خلال استقباله في قصر بعبدا وفداً من كتلة "الجمهورية القوية" برئاسة رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع. وتساءل عون في هذا السياق: "لماذا على الشعب اللبناني أن يواصل دفع أثمان حروب اشتعلت بإيعاز من الخارج ولمصالح هذا الخارج؟"، وفق ما ورد في بيان للرئاسة.
وأوضح الرئيس اللبناني أنه سيواصل شرح أهمية المسار التفاوضي للرأي العام، مؤكداً في الوقت ذاته تمسك لبنان بسيادته في جميع الخطوات التي يتخذها. وقلّل من أهمية الانتقادات المتعلقة بالتفاوض المباشر مع إسرائيل، مشيراً إلى أن لبنان سبق أن دخل في مفاوضات مباشرة معها منذ عام 1949.
ورأى عون أن "اتفاق الإطار" الموقع بين بيروت وتل أبيب برعاية أميركية من شأنه أن يعيد حقوق لبنان عبر الوسائل الدبلوماسية، في حال التزمت إسرائيل ببنوده ونجح تنفيذه.
وتأتي تصريحات عون في ظل تصاعد الجدل الداخلي حول الاتفاق، إذ يرفض "حزب الله" وقوى سياسية أخرى مسار التفاوض المباشر، معتبرين أن الاتفاق يصب في مصلحة إسرائيل. وكان الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم قد دعا إلى اعتماد التفاوض غير المباشر، في حين وصف الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني وليد جنبلاط الاتفاق بأنه "أحادي أملته إسرائيل".
وكان لبنان وإسرائيل قد وقعا في 26 من حزيران/يونيو الماضي "اتفاق إطار" ينص على انسحاب إسرائيلي متسلسل من الأراضي اللبنانية المحتلة، مقابل تولي الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية في المناطق المنسحب منها ونزع سلاح الجماعات المسلحة، وهو بند يرفضه "حزب الله". ويأتي ذلك فيما تواصل إسرائيل سيطرتها على مناطق في جنوب لبنان، وسط مطالبات لبنانية بانسحابها معتبرة أنه انتهاك للسيادة اللبنانية واحتلال لأراضٍ جنوبية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة