الرئيس الألماني الأسبق كريستيان فولف يهاجم الحكومة الألمانية ويدعو لـ"بداية جديدة"، مؤكداً أن "السوريين الأذكياء" يمثلون فرصة لألمانيا وإعادة إعمار سوريا


هذا الخبر بعنوان "الرئيس الألماني الأسبق كريستيان فولف: ” السوريون الأذكياء ” فرصة لألمانيا" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وجّه الرئيس الألماني الأسبق كريستيان فولف انتقادات لاذعة للائتلاف الحاكم في ألمانيا، معتبراً أن حكومة المستشار فريدريش ميرتس تفتقر إلى الطموح والسرعة والحزم الضروريين. ودعا فولف إلى "بداية جديدة حقيقية" في أداء الحكومة لمعالجة التحديات الراهنة.
وفي حوار مع صحيفة زود دويتشه تسايتونغ، شدد فولف على ضرورة أن تتعامل الحكومة الحالية مع مطلع العام الجديد كفرصة جوهرية للتغيير، قائلاً: "لا يمكن الاستمرار بالشكل الذي سارت عليه الأمور حتى الآن. نحن بحاجة إلى انطلاقة جديدة فعلية". كما انتقد الاكتفاء بإلقاء اللوم على الظروف الخارجية، مثل الحرب في أوكرانيا أو السياسات التجارية الأمريكية، مؤكداً أن إدارة الأزمات تتطلب الفعل لا مجرد الشكوى. وأضاف: "السؤال الحاسم ليس ما هي الظروف، بل كيف نردّ عليها. من يجلس خلف المقود لا يكتفي بوصف المشكلات، بل عليه أن يقود. وإذا كنتُ في مقعد القيادة، فعليّ أن أقود".
وأشار فولف إلى حاجة ألمانيا الماسة إلى مزيد من الطموح والوتيرة السريعة والقدرة على التنفيذ، حاثاً الائتلاف الحاكم على التوصل سريعاً إلى توافقات أوسع وتنفيذها بحزم. كما أكد على أهمية تحسين التواصل مع المواطنين، معتبراً أن الناس بحاجة إلى رؤية واضحة وأمل بالمستقبل ليكونوا مستعدين لتحمّل التضحيات. واقترح أن الحكومة يمكنها إرسال رسالة واضحة عبر تقليص عدد الوزارات وخفض النفقات.
وعاد فولف للدفاع عن تصريحه الذي أدلى به عام 2010 بأن الإسلام جزء من ألمانيا، مؤكداً أن هذا التصريح أثار جدلاً واسعاً ولا يزال يواجه اعتراضات حتى اليوم. لكنه شدد على أن الهجرة والتنوع يحملان فرصاً حقيقية على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي.
وفي سياق حديثه عن إعادة الإعمار، لفت فولف إلى أن ألمانيا تضم "عدداً كبيراً من السوريين الأذكياء"، واعتبر أن السماح لهم بالبقاء في ألمانيا والتنقّل إلى بلدهم الأصلي سيساهم في إعادة إعمار سوريا، ويعود في الوقت نفسه بفائدة مباشرة على الاقتصاد الألماني. وأضاف أن إعادة إعمار سوريا وغزة وأوكرانيا ستفتح فرصاً اقتصادية واسعة أمام الشركات الألمانية، شريطة وجود رؤية سياسية واضحة وإرادة قادرة على تحويل هذه الفرص إلى نتائج ملموسة.
اقتصاد
منوعات
سياسة
سياسة