وزارة التعليم العالي السورية تستعرض حصاد 2025: حراك غير مسبوق نحو التحديث والرقمنة


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
استعرضت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في سوريا إنجازات عام 2025، الذي يمثل أول عام كامل بعد التحرير، مؤكدة أن منظومة التعليم العالي شهدت خلاله حراكاً غير مسبوق. توج هذا الحراك بتنظيم أكثر من 800 فعالية علمية وأكاديمية وبحثية، وذلك ضمن رؤية وطنية شاملة تهدف إلى إعادة البناء والتحديث، وتعزيز دور القطاع في دفع عجلة التنمية، وربط مخرجاته باحتياجات المجتمع ومتطلبات سوق العمل.
وأفادت الوزارة في تقريرها الشامل أن جهودها تركزت على معالجة التداعيات السلبية لسنوات الحرب، التي أثرت بشكل كبير على مفاصل التعليم، وتسببت في تراجع التصنيف العالمي للجامعات السورية، ونقص الكوادر التعليمية، وتضرر البنى التحتية. وقد بدأت الوزارة بمعالجة هذه التحديات وتداركها بشكل مكثف خلال العام الفائت.
تميز عام 2025 بإطلاق مجموعة من المشاريع النوعية التي تعكس التوجه نحو التعليم الرقمي والبحث المتقدم. من أبرز هذه المشاريع افتتاح مركز ديجت للإبداع والابتكار الرقمي في دمشق، وإنجاز المكتبة الوطنية في كلية الطب ومركز العلاجات الحيوية بجامعة دمشق. كما شهد العام افتتاح المعهد التخصصي للرقابة والتفتيش وشعبة الأشعة التداخلية في مشفى إدلب الجامعي، وإطلاق الجامعة الافتراضية السورية بحلة جديدة. بالإضافة إلى ذلك، تم عقد “القمة الأكاديمية السورية للابتكار والتعليم والبحث والإصلاح (سفير 2025)”، التي أُعلن خلالها عن موسوعة التعليم العالي العالمية.
على صعيد دعم الطلاب، أقر مجلس التعليم العالي منح عام استثنائي للطلاب المستنفدين، وأطلق مفاضلة موحدة للقبول الجامعي تقدم لها أكثر من ربع مليون طالب. كما تم إقرار رسوم موحدة لجميع الطلاب الداخليين والخارجيين، بهدف توحيد الإجراءات وتسهيلها.
وفي مجال التطوير الأكاديمي، عملت الوزارة على إدخال برامج تخصصية جديدة، مثل اللغة التركية واختصاصات أخرى تلبي احتياجات التنمية. كما تم تطوير المناهج الدراسية لمواكبة متطلبات سوق العمل، ودعم مشاريع البحث العلمي الوطنية، وتعزيز التعاون مع جامعات عالمية مرموقة، لا سيما في مجالات الذكاء الاصطناعي.
وشهد العام أيضاً توسعاً ملحوظاً في الشراكات الدولية، من خلال زيارات إلى المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة تشاد. وقد أُعلن خلال هذه الزيارات عن عودة سوريا لعضوية وكالة الجامعات الفرنكوفونية، بالإضافة إلى مشاركات فعالة في مؤتمرات عربية ودولية متعددة.
تواصل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي مساعيها لتعزيز البنية الرقمية، وتفعيل التعليم المدمج، ورفع الطاقة الاستيعابية للمؤسسات التعليمية، مما يعكس بداية عهد جديد للتعليم العالي في سوريا ما بعد التحرير.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة