صدمة دولية بعد إعلان واشنطن ضربة في فنزويلا وتوقيف مادورو وترحيله


هذا الخبر بعنوان "ردود فعل دولية بعد إعلان واشنطن تنفيذ ضربة أميركية وتوقيف مادورو وترحيله من فنزويلا" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في أعقاب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن شن الولايات المتحدة «ضربة واسعة النطاق وناجحة ضد فنزويلا وزعيمها نيكولاس مادورو»، والتي أسفرت عن القبض على مادورو وزوجته وترحيلهما خارج فنزويلا، توالت ردود الفعل الدولية المنددة والداعية إلى التهدئة. وتصاعدت المخاوف من اتساع رقعة التصعيد وانعكاساته الإقليمية.
شددت دول عدة على ضرورة احترام القانون الدولي وتغليب الحلول الدبلوماسية، وبرزت دعوات للحوار والوساطة وحماية المدنيين، في وقت تتابع فيه عواصم أوروبية وأميركية لاتينية التطورات بقلق بالغ.
حتى قبل أن يعلن ترامب عن القبض على الرئيس الفنزويلي وزوجته وإخراجهما من البلاد، بدأ أعضاء مجلس الشيوخ من كلا الحزبين في الرد على التقارير الواردة من فنزويلا. كتب السيناتور براين شاتز (ديمقراطي من هاواي) على منصة «إكس»: «ليس لدينا مصالح وطنية حيوية في فنزويلا تبرر الحرب. كان يجب أن نتعلم ألا ننزلق إلى مغامرة غبية أخرى الآن».
من جانبه، قال السيناتور روبن غاليغو (ديمقراطي عن ولاية أريزونا) على وسائل التواصل الاجتماعي: «هذه الحرب غير قانونية، ومن المحرج أننا تحولنا من شرطي العالم إلى متنمر العالم في أقل من عام واحد. لا يوجد سبب يدعو إلى دخولنا في حرب مع فنزويلا».
وكتب السيناتور الجمهوري مايك لي (يوتا) أنه يتطلع «لمعرفة ما الذي قد يبرر دستورياً هذا الإجراء في غياب إعلان حرب أو تفويض باستخدام القوة العسكرية، إن كان هناك ما يبرره».
قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن بلاده لم تشارك في الضربات الأميركية على فنزويلا، مضيفاً أنه يريد التحدث مع ترامب ومعرفة الحقائق الكاملة بشأن ما حدث. وذكر في تصريح لهيئات بث بريطانية: «أريد معرفة الحقائق أولاً. أريد التحدث إلى الرئيس ترامب. وأريد التحدث إلى الحلفاء. يمكنني أن أقول بوضوح تام إننا لم نكن ضالعين في الأمر… وأقول دائماً وأعتقد أنه يتعين علينا جميعاً أن نتمسك بالقانون الدولي».
قالت وزارة الخارجية الروسية إن موسكو تعبر عن قلقها البالغ وتندد «بالعدوان المسلح» الأميركي على فنزويلا. وأضافت الوزارة في بيان: «في ظل الوضع الراهن، من المهم… منع المزيد من التصعيد والتركيز على إيجاد مخرج من الأزمة عبر الحوار».
وعبرت الخارجية عن قلقها البالغ إزاء التقارير التي تفيد بأن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته تم إخراجهما قسراً من بلدهما خلال «أفعال عدوانية» ارتكبتها الولايات المتحدة. وقالت في بيان: «ندعو إلى توضيح فوري لهذا الوضع. مثل هذه الأفعال، إذا كانت قد حدثت بالفعل، تمثل انتهاكاً غير مقبول لسيادة دولة مستقلة، والتي يشكل احترامها مبدأ رئيسياً من مبادئ القانون الدولي».
قالت وزارة الخارجية الإسبانية في بيان إن مدريد تدعو إلى التهدئة واحترام القانون الدولي في فنزويلا. وعرضت إسبانيا الاضطلاع بالوساطة للمساعدة في إيجاد حل سلمي في فنزويلا.
قالت وزارة الخارجية الألمانية إنها تتابع الوضع في فنزويلا بقلق بالغ، وإن فريقاً معنياً بالأزمة سيجتمع لاحقاً لمزيد من المناقشات. وذكر بيان مكتوب حصلت عليه «رويترز» أن الوزارة على اتصال وثيق بالسفارة في كراكاس.
قالت وزارة الخارجية الإيطالية: نراقب الوضع في فنزويلا مع إيلاء اهتمام خاص للجالية الإيطالية ورئيسة الوزراء ميلوني على اطلاع دائم.
ندد الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل بما أسماه «الهجوم الإجرامي الأميركي على فنزويلا» وطالب المجتمع الدولي برد فعل عاجل. وفي بيان نشر على الإنترنت، قال دياز كانيل إن «منطقة السلام» في المنطقة تتعرض «لهجوم وحشي».
في منشور مطول على وسائل التواصل الاجتماعي، قال الرئيس الكولومبي غوستافو بترو إن حكومته تنظر بقلق عميق إلى التقارير التي تفيد بوقوع انفجارات وأنشطة جوية في فنزويلا، ورفضت «أي عمل عسكري أحادي الجانب» قد يعرض المدنيين للخطر أو يزيد من عدم الاستقرار. وقال إن كولومبيا تحث على تهدئة الوضع والحوار، مع اتخاذ خطوات وقائية لحماية المدنيين والحفاظ على الاستقرار على طول الحدود الكولومبية-الفنزويلية.
أكدت بلجيكا أنها تتابع الوضع في فنزويلا عن كثب بالتنسيق مع الشركاء الأوروبيين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة