الإدارة الذاتية تعلن عن خطة وشيكة لإخلاء وإغلاق مخيم روج لعائلات تنظيم الدولة الإسلامية وتكشف تفاصيل التنسيق الدولي


هذا الخبر بعنوان "“الإدارة الذاتية” تخطط لإغلاق مخيم “روج” قريبًا" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن شيخموس أحمد، الرئيس المشترك لمكتب شؤون النازحين واللاجئين في «الإدارة الذاتية» بشمال شرقي سوريا، أن عملية إخلاء مخيم «روج»، الذي يؤوي عائلات عناصر تنظيم «الدولة الإسلامية»، ستتم قريبًا. وكشف أحمد أن المخيم يضم 730 عائلة أجنبية من حوالي 42 دولة، بالإضافة إلى 15 عائلة عراقية و11 عائلة سورية، ليبلغ العدد الإجمالي للمقيمين حوالي 2,225 شخصًا.
وأوضح أحمد، في تصريح لوكالة «رووداو» المقربة من «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) اليوم، السبت 21 من شباط، أن مخيم «روج» لا يزال تحت سيطرة «الإدارة الذاتية» وتتولى قوات الأسايش (الأمن الداخلي التابع لقسد) حمايته. وأكد أن «الإدارة الذاتية» و«قسد» اتخذتا قرارًا بإخلاء المخيم في وقت قريب.
وفيما يخص آليات النقل، بيّن أحمد أن قرار نقل العائلات العراقية جاء بالتنسيق مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، بينما سيتم نقل العائلات السورية إلى مناطقهم الأصلية بناءً على طلب محافظ الحسكة، نور الدين عيسى، وأقارب المقيمين في المخيم.
أما بالنسبة للعائلات الأجنبية، فقد أكد شيخموس أحمد أن نقلهم سيتم بالتنسيق المباشر بين دولهم و«الإدارة الذاتية» لإعادتهم. وأشار إلى أن آلية التنسيق قد تغيرت، فبعد أن كانت تتم سابقًا عبر التحالف الدولي ودائرة العلاقات الخارجية و«قسد»، أصبحت الآن تتطلب تواصلًا مباشرًا من أي دولة ترغب في استعادة مواطنيها مع «الإدارة الذاتية»، التي أبدت استعدادها لتقديم التسهيلات اللازمة لعودتهم. وعبر أحمد عن أمله في أن تقوم الدول الأجنبية بنقل جميع مواطنيها من مخيم «روج» في المستقبل القريب.
وأفاد أحمد أن الوضع حول المخيم مستقر، لعدم وجود خلايا لتنظيم «الدولة» في تلك المنطقة، مشيرًا إلى أن المنظمات تقدم الخدمات بشكل يومي ومستمر للمقيمين.
وبخصوص العائلات الأسترالية التي كان من المقرر نقلها إلى بلدها الأسبوع الماضي قبل إعادتها إلى مخيم «روج»، كشف شيخموس أحمد أن تلك العائلات كانت تتألف من 34 شخصًا، وتم تسليمهم إلى أقاربهم الذين قدموا من أستراليا إلى شمال شرق سوريا. ونوّه إلى أن الحكومة السورية أعادتهم دون توضيح السبب.
وكانت وكالة «رويترز» قد نقلت، في 16 من شباط الحالي، عن مصدرين لم تسمهما، أن 34 أستراليًا، كانوا قد أُفرج عنهم في وقت سابق من مخيم يحتجز عائلات أشخاص يُشتبه في انتمائهم لتنظيم «الدولة الإسلامية» في شمالي سوريا، عادوا إلى المخيم لأسباب «فنية». وأكد المصدران أن العائلات الأسترالية عادت إلى مخيم «روج» بعد مغادرتها بفترة وجيزة بسبب «مشاكل فنية» بين العائلات وحكومة دمشق، مشيرين إلى أن العائلات ستعود إلى دمشق في وقت لاحق، وصرح مسؤول سوري للوكالة أن «الأمر يتعلق بمسألة إجرائية تمامًا ستُحل بسرعة».
في المقابل، أعلنت الحكومة الأسترالية أنها لن تساعد العائلات الأسترالية الموجودة في مخيمات عائلات مقاتلي تنظيم «الدولة الإسلامية» في سوريا على العودة إلى أستراليا. وأضافت الحكومة في بيان نقلته وكالة الأنباء الأسترالية، في 16 من شباط الحالي، أن الأجهزة الأمنية في أستراليا تراقب الوضع في سوريا لضمان استعدادها لأي أستراليين يسعون للعودة إلى البلاد. وحذرت الحكومة الأسترالية من أن العائلات الموجودة في هذه المخيمات، إذا ارتكبت جريمة وعادت إلى أستراليا، فسوف تواجه القانون.
يأتي الإعلان عن خطة إخلاء مخيم «روج» في وقت يشهد فيه ملف المخيمات شمال شرقي سوريا تحولات متسارعة، سواء على مستوى الجهة المشرفة على الإدارة أو على مستوى المقاربة المتّبعة في التعامل مع العائلات المقيمة فيها. وخلال السنوات الماضية واجهت الجهود الدولية لإعادة العائلات الأجنبية إلى بلدانها الأصلية تحديات سياسية وقانونية، إذ أبدت بعض الدول تحفظًا على استقبال رعاياها، في حين مضت دول أخرى في تنفيذ عمليات استعادة محدودة لرعاياها، خصوصًا من النساء والأطفال.
وفي سياق متصل، تتجهز قافلة جديدة من قاطني مخيم «الهول» للانتقال إلى ريف حلب.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة