تأجيل القمة الثنائية الفرنسية الإيطالية يعكس عمق الخلافات بين ماكرون وميلوني قبيل قمة السبع


هذا الخبر بعنوان "خلافات ماكرون وميلوني تُعمَّق… تأجيل القمة الثنائية إلى ما بعد قمة السبع" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفاد مصدر دبلوماسي لوكالة "فرنس برس"، مؤكداً تقارير إعلامية، بأن فرنسا وإيطاليا قررتا إرجاء موعد قمتهما الثنائية من بداية نيسان/أبريل إلى ما بعد قمة مجموعة السبع، التي ستُعقد في مدينة إيفيان الفرنسية في منتصف حزيران/يونيو.
وبحسب صحيفة الأعمال اليومية "إل سولي"، فقد اقترحت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني هذا التأجيل على الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على هامش اجتماع رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي في بلجيكا بتاريخ 12 شباط/فبراير. وطلبت ميلوني الإرجاء لإتاحة المزيد من الوقت للتحضير، وهو ما أكده المصدر لـ "فرنس برس".
وأشار مصدر ثانٍ إلى أن المناقشات جارية لتحديد موعد جديد للقمة، مرجحاً أن يكون بين قمة مجموعة السبع و14 تموز/يوليو.
يأتي هذا التأجيل وسط تصاعد التوترات بين زعيمي البلدين، وهو ما تجلى في الخلاف الأخير بينهما هذا الأسبوع بشأن مقتل الناشط الفرنسي اليميني المتطرف كانتان ديرانك. وقد دعا ماكرون ميلوني إلى التوقف عن "التعليق على ما يحدث في الدول الأخرى".
كما يعكس غياب ماكرون الملحوظ عن دورة الألعاب الأولمبية الشتوية الحالية في إيطاليا خلافات أعمق بين ماكرون، الذي يُعرف بكونه تقدمياً ومؤيداً لأوروبا، وميلوني، القومية التي تقود ائتلافاً يجمع بين اليمين واليمين المتطرف.
وتبنت ميلوني أيضاً استراتيجية تسوية مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بينما اختار ماكرون موقفاً حازماً. وفي الوقت نفسه، تقاربت الزعيمة الإيطالية مع المستشار الألماني المحافظ فريدريش ميرتس، وهو ما يهدد بتحجيم تأثير الرئيس الفرنسي أوروبياً.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة