الشؤون الاجتماعية والعمل السورية تكثف استجابتها الطارئة لمواجهة تداعيات العاصفة القطبية في عدة محافظات


هذا الخبر بعنوان "مديريات الشؤون الاجتماعية والعمل تواصل الاستجابة الطارئة لآثار العاصفة التي ضربت عدة محافظات" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق-سانا: أكدت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل السورية استمرار مديرياتها في بذل جهود مكثفة، ليلاً ونهاراً، للاستجابة الطارئة للعاصفة الثلجية والمطرية التي ضربت عدداً من المحافظات السورية. وتتم هذه الجهود بالإمكانيات المتاحة وبالتعاون مع جمعيات محلية ومتطوعين.
أوضحت الوزارة، في بيان تلقت سانا نسخة منه اليوم، أن مديريتي الشؤون الاجتماعية والعمل في محافظتي حلب وإدلب نفذتا، بالتعاون مع عدد من الجمعيات المحلية، تدخلات إسعافية واسعة. شملت هذه التدخلات توزيع مواد التدفئة والبطانيات والألبسة الشتوية والخبز. كما تم تقديم ألف طن من الحطب برعاية محافظة إدلب وبدعم من صندوق الوفاء لإدلب، مستهدفةً آلاف العائلات في المخيمات والتجمعات الأشد تضرراً.
وأشارت الوزارة إلى أن الاستجابة في هاتين المحافظتين ما تزال تعتمد بشكل أساسي على الإمكانيات المحلية، وذلك رغم اتساع رقعة الضرر وحجم الاحتياج الكبير، وفي ظل ضعف أو تأخر تدخل المنظمات الدولية نتيجة عوامل إدارية ومالية.
وفي محافظة دير الزور، أفادت الوزارة بأنه في ظل واقع إنساني مرير داخل الأحياء المدمرة، تم إطلاق حملة استجابة طارئة بدعم من المحافظة وبرعاية مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل. استهدفت هذه الحملة 1000 عائلة، وتم توزيع 100 ليتر من المازوت لكل عائلة للتخفيف من آثار البرد القارس.
ووفقاً للبيان، يجري العمل حالياً على إطلاق حملة ثانية، بدعم من متبرعين ومنظمات إنسانية، لاستهداف عائلات إضافية ضمن الأحياء المدمرة من دير الزور التي تعاني من مستويات مرتفعة من الحرمان. وتؤكد المديرية أن فرقها تعمل ميدانياً على أرض الواقع، وتشرف بشكل مباشر على عمليات التوزيع لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه الحقيقيين.
يُذكر أن المنخفض الجوي القطبي، عالي الفعالية، الذي ترافق بهطولات مطرية غزيرة وتساقط ثلوج كثيفة ورياح شديدة خلال الأيام الماضية، تسبب بازدياد المعاناة الإنسانية للأهالي المهجرين المقيمين في المخيمات في إدلب والشمال السوري، حيث أدى تشكل السيول وتراكم الثلوج إلى تضرر العديد من خيام ومساكن المهجرين.
سياسة
اقتصاد
سوريا محلي
سوريا محلي