التحالف الدولي: ضربة جوية بريطانية-فرنسية مشتركة تستهدف منشأة لداعش شمال تدمر لقطع شرايين الإمداد


هذا الخبر بعنوان "ضربة بريطانية–فرنسية تستهدف منشأة لتنظيم داعش شمال تدمر" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نفّذت كل من بريطانيا وفرنسا، مساء السبت، ضربة جوية مشتركة استهدفت منشأة تحت الأرض يُشتبه في استخدامها من قبل تنظيم داعش لتخزين الأسلحة والمتفجرات. وقد وقعت هذه العملية في منطقة جبلية تقع شمال مدينة تدمر وسط البادية السورية، وذلك ضمن إطار عمليات التحالف الدولي المستمرة التي تهدف إلى الحد من تحركات التنظيم ومنع إعادة انتشاره في المناطق الصحراوية.
وفي بيان رسمي، أوضحت وزارة الدفاع البريطانية أن هذه العملية جاءت بعد فترة طويلة من الرصد والمتابعة الاستخباراتية الدقيقة، التي هدفت إلى التأكد من طبيعة الهدف وأهميته العسكرية. وأشار البيان إلى مشاركة مقاتلات بريطانية من طراز “تايفون” في الضربة، مدعومة بطائرات تزويد بالوقود جوًا، إلى جانب مقاتلات فرنسية، في تنسيق عسكري وُصف بالمحكم والدقيق.
وبحسب البيان ذاته، تم استخدام ذخائر موجهة عالية الدقة في العملية، استهدفت بشكل خاص مداخل الأنفاق المؤدية إلى المنشأة الواقعة تحت الأرض، مما ساهم في تقليص الأضرار الجانبية المحتملة. وأكدت لندن أن المنطقة المستهدفة كانت خالية تمامًا من المدنيين وقت تنفيذ الضربة، وأن جميع الطائرات المشاركة عادت إلى قواعدها بسلام دون تسجيل أي خسائر.
وأوضح مسؤولون بريطانيون أن هذه الضربة تأتي في سياق الجهود المتواصلة لقطع ما وصفوه بـ«شرايين الإمداد» المتبقية لتنظيم داعش في البادية السورية. وتأتي هذه الخطوة في ظل معلومات استخباراتية تشير إلى محاولات خلايا تابعة للتنظيم لإعادة تنظيم صفوفها واستعادة نشاطها بعد فترة من التراجع.
من جانبها، أشارت تقارير إعلامية دولية إلى أن هذه العملية تعكس استمرار مستوى عالٍ من التنسيق العسكري بين بريطانيا وفرنسا في الملف السوري، خصوصًا في ما يتعلق بمواجهة التهديدات الأمنية العابرة للحدود. وحتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم يصدر أي تعليق رسمي من الحكومة السورية حول الضربة أو نتائجها.
وتأتي هذه الضربة الجوية في أعقاب الهجوم الأخير الذي استهدف دورية مشتركة أميركية–سورية قرب مدينة تدمر بتاريخ 13 ديسمبر 2025، والذي أسفر عن مقتل جنديين أميركيين ومترجم أميركي مدني، بالإضافة إلى إصابة آخرين. وعقب ذلك الهجوم، أطلقت القوات الأميركية وقوات التحالف حملة ردّية واسعة شملت عمليات جوية واستهدافات دقيقة لمواقع وخلايا يُشتبه بارتباطها بالتنظيم، ضمن عملية حملت اسم “ضربة عين الصقر”. وهدفت هذه العملية إلى تقويض قدرات التنظيم ومنعه من استغلال الطبيعة الجغرافية الوعرة للبادية السورية كملاذ لإعادة بناء نفوذه وشن هجمات جديدة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة