دليل طبي شامل: الأورام الشحمية والأكياس البشرية، الفروقات وطرق التشخيص والعلاج


هذا الخبر بعنوان "حالات شائعة.. الأورام الشحمية وكيف نميّزها عن الأكياس “البشروية”؟" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يُعرف الورم الشحمي، أو ما يُطلق عليه الشحموم، بأنه ورم حميد غير سرطاني يتكون من نسيج دهني ينمو تحت الجلد. وقد أوضح الدكتور فادي سليمان، اختصاصي الجراحة العامة والتنظيرية والمدرس في كلية الطب البشري بجامعة طرطوس، في تصريح لـ"عنب بلدي"، أن سطح الورم الشحمي عادة ما يكون أملسًا ومتحركًا وغير مؤلم، ويتراوح حجمه بين سنتمتر وعدة سنتمترات. تميل هذه الأورام إلى الظهور في منتصف العمر، مكونة كتلًا دائرية أو بيضاوية تحت الجلد.
وفقًا للدكتور سليمان، تتميز الأورام الشحمية بالآتي:
أشار الدكتور سليمان إلى أن السبب الدقيق لظهور الأورام الشحمية غير معروف، لكن هناك عدة عوامل قد تساهم في ذلك، منها:
يعتمد تشخيص الأورام الشحمية على عدة طرق:
شرح اختصاصي الجراحة العامة والتنظيرية آلية العلاج، والتي تتم عبر الطرق الآتية:
ولفت سليمان إلى أن الأورام الشحمية ليست معدية ولا تنتشر إلى أعضاء أخرى، وهي حميدة ولا تتحول عادة إلى أورام خبيثة، كما أنها نادرًا ما تعود بعد الاستئصال الكامل.
أكد الدكتور سليمان على أهمية التفريق وعدم الخلط بين الأورام الشحمية و"الكيسات نظيرة البشرة"، نظرًا للتشابه الكبير بينهما في المظهر. وأضاف أن "كيسات نظيرة البشرة" هي عبارة عن كيسة (تجويف مملوء بمادة) وليست ورمًا صلبًا، وتتكون من خلايا بشرة محصورة تحت الجلد تحتوي على مادة كيراتينية (مادة بيضاء جبنية ذات رائحة مميزة).
صحة
صحة
صحة
صحة