صحة

دليل طبي شامل: الأورام الشحمية والأكياس البشرية، الفروقات وطرق التشخيص والعلاج

enabbaladi.net٤ كانون الثاني ٢٠٢٦ في ٠٧:٣٨ م7 مشاهدة
دليل طبي شامل: الأورام الشحمية والأكياس البشرية، الفروقات وطرق التشخيص والعلاج

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حالات شائعة.. الأورام الشحمية وكيف نميّزها عن الأكياس “البشروية”؟" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ كانون الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يُعرف الورم الشحمي، أو ما يُطلق عليه الشحموم، بأنه ورم حميد غير سرطاني يتكون من نسيج دهني ينمو تحت الجلد. وقد أوضح الدكتور فادي سليمان، اختصاصي الجراحة العامة والتنظيرية والمدرس في كلية الطب البشري بجامعة طرطوس، في تصريح لـ"عنب بلدي"، أن سطح الورم الشحمي عادة ما يكون أملسًا ومتحركًا وغير مؤلم، ويتراوح حجمه بين سنتمتر وعدة سنتمترات. تميل هذه الأورام إلى الظهور في منتصف العمر، مكونة كتلًا دائرية أو بيضاوية تحت الجلد.

خصائص الأورام الشحمية

وفقًا للدكتور سليمان، تتميز الأورام الشحمية بالآتي:

  • تعد من أكثر الأورام اللحمية الحميدة شيوعًا.
  • تنمو ببطء عادة.
  • غير مؤلمة في معظم الحالات.
  • قابلة للحركة تحت الجلد.
  • ذات ملمس طري ومطاطي.
  • يمكن أن تكون مفردة أو متعددة.

الأسباب وعوامل الخطر

أشار الدكتور سليمان إلى أن السبب الدقيق لظهور الأورام الشحمية غير معروف، لكن هناك عدة عوامل قد تساهم في ذلك، منها:

  • الوراثة: وجود تاريخ عائلي يزيد من احتمالية الإصابة.
  • الإصابات: قد تظهر بعد رضّة أو إصابة في المنطقة.
  • بعض الأمراض: مثل متلازمة "غاردنر"، وهو اضطراب وراثي نادر يُصنف كنوع فرعي من داء البوليبات الغدي العائلي (FAP).

التشخيص

يعتمد تشخيص الأورام الشحمية على عدة طرق:

  • الفحص السريري: يتم بواسطة الطبيب.
  • الموجات فوق الصوتية (Ultrasound): للمساعدة في التمييز بين الكتل المختلفة.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI): للحصول على تفاصيل أكثر دقة.
  • الخزعة (Biopsy): تُجرى في حالات الشك أو عند وجود خصائص غير نموذجية.

خيارات العلاج

شرح اختصاصي الجراحة العامة والتنظيرية آلية العلاج، والتي تتم عبر الطرق الآتية:

  • المراقبة: إذا كانت الأورام صغيرة وغير مزعجة.
  • الاستئصال الجراحي: يُعد الخيار الرئيس، خاصة إذا كانت الأورام كبيرة الحجم، مؤلمة، تنمو بسرعة، أو تسبب تشويهًا جماليًا.

ولفت سليمان إلى أن الأورام الشحمية ليست معدية ولا تنتشر إلى أعضاء أخرى، وهي حميدة ولا تتحول عادة إلى أورام خبيثة، كما أنها نادرًا ما تعود بعد الاستئصال الكامل.

التمييز عن الكيسات نظيرة البشرة (Epidermoid Cysts)

أكد الدكتور سليمان على أهمية التفريق وعدم الخلط بين الأورام الشحمية و"الكيسات نظيرة البشرة"، نظرًا للتشابه الكبير بينهما في المظهر. وأضاف أن "كيسات نظيرة البشرة" هي عبارة عن كيسة (تجويف مملوء بمادة) وليست ورمًا صلبًا، وتتكون من خلايا بشرة محصورة تحت الجلد تحتوي على مادة كيراتينية (مادة بيضاء جبنية ذات رائحة مميزة).

المظهر والخصائص لـ"كيسات نظيرة البشرة"

  • الملمس: متماسك، غير مطاطي، وأقل حركة من الورم الشحمي.
  • الشكل: قبة منتظمة، قد تكون ناعمة أو خشنة الملمس.
  • العلامة المميزة: غالبًا ما تكون هناك فتحة مركزية صغيرة (مسام مركزي) مرئية.
  • المحتوى: مادة بيضاء/صفراء جبنية القوام (كيراتين).

المواقع الشائعة لـ"الكيسات"

  • الوجه، الرقبة، الصدر، الظهر، منطقة الأعضاء التناسلية.
  • أي منطقة يوجد فيها شعر.

الأعراض

  • قد تكون ملتهبة ومؤلمة، خاصة إذا انفجرت أو تعرضت للعدوى.
  • تنمو بسرعة أكبر من الأورام الشحمية.
  • تفرز مادة بيضاء كريهة الرائحة.

علاج "الكيسة نظيرة البشرة"

  • الاستئصال الجراحي الكامل: يجب إزالة الكيسة مع جدارها الداخلي بالكامل لمنع العودة.
  • علاج الالتهاب: في حالة الالتهاب، قد تحتاج إلى علاج بالمضادات الحيوية أولًا، وفقًا للدكتور سليمان.
شارك الخبر: