ترامب يعلن سيطرة واشنطن على فنزويلا وخطط استثمار نفطية ضخمة، ويطلق تحذيرات لإيران والمكسيك وكولومبيا


هذا الخبر بعنوان "ترامب: سيطرنا على فنزويلا وشركات النفط الأمريكية ستستثمر فيها" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الأحد، أن الولايات المتحدة أحكمت سيطرتها على فنزويلا، مشيراً إلى أن شركات نفط أمريكية كبرى تستعد لدخول البلاد وبدء استثمارات ضخمة. جاءت هذه التصريحات خلال حديثه للصحفيين على متن طائرته الرئاسية، أثناء عودته إلى العاصمة واشنطن قادماً من ولاية فلوريدا حيث أمضى إجازته.
ودافع ترامب بشدة عن التدخل العسكري الأمريكي في فنزويلا، واصفاً إياه بأنه "صحيح ومحق". كما زعم أن كميات هائلة من المخدرات تتدفق من فنزويلا نحو الولايات المتحدة، متهماً الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بإدارة "دولة مخدرات وإرهاب".
وأوضح ترامب أن "الكثير من العمل" ينتظر الإنجاز في فنزويلا، مؤكداً أن شركات نفط أمريكية كبرى ستتجه إلى هناك لضخ استثمارات بمليارات الدولارات. وكشف أن إدارته تتواصل بشكل وثيق مع نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز، مصرحاً بأن "السيطرة في فنزويلا بيدنا".
وأضاف ترامب أنه لم يلتقِ رودريغيز شخصياً بعد، لكن مسؤولين من حكومته أجروا محادثات معها، مشيراً إلى أنها "تتعاون" معهم دون تقديم تفاصيل إضافية. وكرر ترامب تحذيره بأن مصير رودريغيز قد يكون "أسوأ من مادورو" إذا ما اتخذت أي خطوات تتعارض مع المصالح الأمريكية، مؤكداً توقعه من الإدارة الفنزويلية الحالية التصرف بالشكل الصحيح.
وتابع ترامب بالقول: "فنزويلا اليوم دولة ميتة، ويجب أن نعيد إحياءها. إعادة بناء البنية التحتية ستتطلب استثمارات ضخمة من شركات النفط، وهذه الشركات مستعدة لذلك". كما أكد أن "للولايات المتحدة الحق في استخدام النفط الفنزويلي بالطريقة التي تراها مناسبة".
وفيما يتعلق بموعد إجراء الانتخابات في فنزويلا، أوضح ترامب أن البلاد بحاجة ماسة إلى العديد من الإصلاحات أولاً. وأضاف: "هناك الكثير مما يجب إصلاحه الآن، فالوضع سيئ جداً. علينا أولاً إصلاح الأمور والاستعداد. سندير كل شيء في البلاد ونصلحها، وبعد ذلك ستُجرَى الانتخابات في الوقت المناسب".
وأشار ترامب إلى أن الخطة العسكرية التي أدت إلى إخراج مادورو من البلاد تضمنت استعداداً لتنفيذ هجوم ثانٍ إذا دعت الحاجة، لكنه أكد أن ذلك لم يكن ضرورياً بعد تحقيق الهدف في العملية الأولى. وشدد على أن الولايات المتحدة مستعدة دائماً لتنفيذ هجوم جديد إذا لم "تلتزم" السلطات في فنزويلا، مصرحاً: "هذه فنزويلا، هذه منطقتنا".
وكان ترامب قد أعلن، يوم السبت، عن شن عملية واسعة النطاق ضد فنزويلا، أسفرت عن اعتقال رئيسها مادورو وزوجته، واقتيادهما إلى الولايات المتحدة. وصرح ترامب بأن الولايات المتحدة ستواصل "إدارة الأمور في فنزويلا حتى تحقيق انتقال آمن ومناسب ومعقول للسلطة" في البلاد.
وفي سياق متصل، نشرت وزارة العدل الأمريكية وثيقة اتهامات ضد مادورو، تضمنت "قيادة حكومة فاسدة وغير شرعية لسنوات"، و"التعاون مع أخطر تجار وإرهابيي المخدرات في العالم".
تهديد جديد لإيران:
وفي سياق آخر، جدد ترامب تحذيراته لإيران، مشيراً إلى أن واشنطن تراقب الاحتجاجات الجارية هناك عن كثب. وقال: "إذا بدؤوا كما في السابق بقتل الناس، فأعتقد أنهم سيُعاقَبون بقسوة شديدة من الولايات المتحدة".
يُذكر أن التجار في السوق الكبير بطهران كانوا قد بدأوا احتجاجات في 28 ديسمبر/ كانون الأول المنصرم، على خلفية التراجع الحاد في قيمة الريال الإيراني أمام العملات الأجنبية وتفاقم المشكلات الاقتصادية، وسرعان ما امتدت هذه الاحتجاجات إلى العديد من المدن الإيرانية.
المكسيك وكولومبيا:
كما تناول ترامب الوضع في المكسيك وكولومبيا، معتبراً أن "عصابات المخدرات هي من تدير المكسيك". وأشار إلى أنه عرض على رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم إرسال قوات أمريكية للمساعدة في فرض الأمن، مؤكداً أن "نفوذ العصابات هناك قوي جداً". ووصف كولومبيا بأنها "دولة مريضة"، وصرح بأن "الحديث عن عملية في كولومبيا يبدو جيداً"، في إشارة إلى احتمال تنفيذ عمل عسكري هناك.
تشكيك في استهداف مقر بوتين:
وفيما يخص التقارير التي تحدثت عن استهداف مقر إقامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أعرب ترامب عن شكه في صحة هذه الأنباء. وعن الادعاءات التي تشير إلى وقوف أوكرانيا وراء الهجوم، قال: "لا أصدق أن هذا الهجوم قد وقع".
وكانت وكالة الأنباء الروسية "تاس" قد نقلت في 29 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، عن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قوله إن أوكرانيا حاولت استهداف المقر الرسمي للرئيس بوتين في مقاطعة نوفغورود باستخدام 91 طائرة مسيرة.
من جانبه، نفى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بشدة أن تكون بلاده قد حاولت استهداف المقر الرسمي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين باستخدام طائرات مسيرة.
يُذكر أن روسيا تشن هجوماً عسكرياً على أوكرانيا منذ 24 فبراير/ شباط 2022، وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلاً" في شؤونها. (ANADOLU)
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة