لجنة التحقيق في مصير أبناء المعتقلين: إعادة 150 طفلاً إلى عائلاتهم وجهود مستمرة لتتبع البقية


هذا الخبر بعنوان "لجنة التحقيق في مصير أبناء المعتقلين تؤكد وصول 150 طفلاً إلى عائلاتهم" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عقدت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل مؤتمراً صحفياً لعرض آخر التطورات والنتائج التي توصلت إليها لجنة التحقيق المكلفة بتقصي مصير بنات وأبناء المعتقلات والمعتقلين والمغيبات والمغيبين. وأوضحت رئيسة اللجنة، رغداء زيدان، أن المهمة الأساسية للجنة تتمثل في البحث والتقصي عن أطفال المعتقلين والمعتقلات والمغيبين والمغيبات قسراً، الذين كانوا قد أودعوا في دور الرعاية التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل خلال فترة النظام البائد.
صرحت زيدان بأن اللجنة تمكنت من حصر 314 طفلاً ممن جرى إيداعهم في دور الرعاية التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية. وبعد جهود مكثفة في البحث، تأكدت اللجنة من وصول 150 طفلاً منهم إلى عائلاتهم. وأضافت أن العمل جارٍ حالياً للتأكد من وصول 50 طفلاً آخر إلى ذويهم. وتعمل اللجنة على عدة محاور، أبرزها جمع المعلومات والوثائق المتعلقة بالأطفال وإعداد استمارة خاصة لتدوين معلومات من ذويهم.
كما أشارت زيدان إلى تشكيل فريق تطوعي لمتابعة سجل الأطفال الذين تمت إعادتهم إلى عائلاتهم، وجمع معلومات عن دور الرعاية خلال الفترة الممتدة بين عامي 2011 و2024. بالإضافة إلى ذلك، قامت اللجنة بإعداد خطين ساخنين لتسهيل التواصل مع الأهالي وجمع المعلومات منهم.
تتابع اللجنة المسار القضائي وتقدم الاستشارات القانونية للأطفال الضحايا وذويهم، وتعمل على مناصرتهم من خلال التواصل مع الجهات الدولية المعنية بالمفقودين، أو عبر إنشاء صفحات على وسائل التواصل الاجتماعي لذوي الأطفال المفقودين.
من جانبه، أكد ممثل وزارة الداخلية في اللجنة، سامر قربي، أن عملهم في الشق القانوني يتركز على دعم ذوي الأطفال المختفين قسرياً عبر توكيل محامين وتقديم استشارات قانونية، مشدداً على أن اللجنة لا علاقة لها بالقضاء. وأضاف قربي أن أمامهم ملفات معقدة تتطلب بحثاً دقيقاً، ولذلك يجري العمل على تشكيل فرق لفرز وأرشفة المعلومات تمهيداً لتحليلها، وستكون هناك فرق ميدانية لمتابعة الأطفال.
أوضح المدير الوطني لقرى الأطفال "sos"، فاتح العباسي، أنه تم تشكيل لجنة لتحري وتدقيق الوثائق المتاحة في الأرشيف، مما أتاح حصر 140 حالة تم إيداعهم قسراً لدى sos سوريا، ويجري تتبع 106 حالات منها، مع متابعة التقصي والتحقق من البيانات بكل جدية.
بدوره، أفاد مدير الهيئة العامة لمجمع "بيوت لحن الحياة"، معتصم السلومي، بأنهم فوجئوا بعدم وجود بيانات حقيقية لأطفال أبناء المعتقلين، حيث عمل النظام البائد على منحهم صفة مجهول الهوية ووضع لهم أسماء مختلفة، مما يستدعي بحثاً دقيقاً وشاملاً.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة