الإعلام الإسرائيلي يكشف تفاصيل 'محادثات باريس' بين سوريا وإسرائيل: براك يصفها بـ'الاختراق' ومسؤول سوري يربط التقدم بانسحاب القوات


هذا الخبر بعنوان "الإعلام الإسرائيلي ينشر تفاصيل ” المحادثات ” الإسرائيلية السورية الأخيرة .. براك يعلق و مسؤول سوري يعقب" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في بيان أمريكي إسرائيلي سوري مشترك، كشفت النسخة الأمريكية عن لقاء جمع مسؤولين إسرائيليين وسوريين رفيعي المستوى في باريس، تحت رعاية ووساطة أمريكية. وأفاد البيان بأن الطرفين، بعد نقاشات مثمرة، جددا التزامهما بالسعي نحو تحقيق ترتيبات أمنية واستقرارية دائمة للبلدين.
كما تضمن البيان اتفاق الطرفين على إنشاء آلية تنسيق مشتركة، وهي خلية اتصالات مخصصة، لتسهيل التنسيق الفوري والمستمر في مجالات تبادل المعلومات الاستخباراتية، وخفض التصعيد العسكري، والانخراط الدبلوماسي، والفرص التجارية، وكل ذلك تحت إشراف الولايات المتحدة. وستعمل هذه الآلية كمنصة لمعالجة أي خلافات فوراً ومنع سوء الفهم. وقد أشادت الولايات المتحدة بهذه الخطوات الإيجابية، مؤكدة التزامها بدعم تنفيذ هذه التفاهمات، كجزء من جهود أوسع لتحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط. واختتمت النسخة الأمريكية من البيان المشترك بالإشارة إلى أن التعاون المحترم والمثمر بين الدول ذات السيادة سيحقق الازدهار، وأن البيان يعكس روح الاجتماع وعزم الأطراف على فتح صفحة جديدة في علاقاتهم لما فيه خير الأجيال القادمة.
ونقلت صحيفة جورزاليم بوست الإسرائيلية عن المبعوث الأمريكي لسوريا، توم براك، إشادته بنتائج اللقاء، واصفاً إياها بـ"الاختراق"، وأنها تعكس رغبة قوية ومتبادلة في الانتقال من الإنكار إلى التعاون الحقيقي والازدهار المشترك. وأكد براك أن "الطرفين ملتزمان بعلاقة جديدة قائمة على الشفافية والشراكة، ويمكنها معالجة ما ندم الطرفان عليه في الماضي، وتسريع وتيرة التعاون المستقبلي".
وحضر اللقاء من الجانب الإسرائيلي سفير إسرائيل في أمريكا والسكرتير العسكري لرئيس الوزراء والقائم بأعمال رئيس مجلس الأمن القومي، بينما حضر من الجانب السوري الشيباني وحسين سلامة، ومن الجانب الأمريكي توم براك وجاريد كوشنر وستيف ويتكوف.
كما نقلت الصحيفة عن براك قوله إن "الحكومة السورية الجديدة أوضحت بشكل قاطع أنها لا تضمر أية نوايا عدائية تجاه إسرائيل، بل تسعى إلى علاقة مبنية على الاحترام والتعايش"، مضيفاً أن "إسرائيل حريصة على بناء علاقات مع قيادة جيرانها، وتقدر استبدال النظام العدائي القديم بنظام ملتزم بالتعاون". وأضافت الصحيفة الإسرائيلية أن المحادثات شهدت لأول مرة اتفاقاً على بدء محادثات بين الطرفين بشأن قضايا مدنية أيضاً، بما فيها الرعاية الصحية والطاقة والزراعة. وعلق براك على ذلك قائلاً: "في ظل قيادة الرئيس ترامب وإلهامه، فإن إعطاء الأولوية للفرص الاقتصادية والازدهار والحوار المفتوح يؤدي باستمرار إلى تعاون مثمر وطويل الأمد".
وختمت الصحيفة بالإشارة إلى أن مصادر مختلفة وصفت الاجتماع بأنه "بناء وإيجابي للغاية"، مؤكدة على إحراز تقدم، مع التحذير في الوقت نفسه من أن "العديد من القضايا لا تزال في مراحلها الأولى، ولا يزال هناك الكثير من العمل".
في المقابل، نقلت وكالة رويتزر عن مسؤول سوري تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، أن "الجولة الأخيرة من المحادثات مع إسرائيل في باريس، والتي جرت يومي الاثنين والثلاثاء، اختتمت بمبادرة لتعليق جميع الأنشطة العسكرية الإسرائيلية ضد سوريا". وأضاف المسؤول أنه "لن يكون من الممكن المضي قدماً في الملفات الاستراتيجية في المحادثات مع إسرائيل دون وجود جدول زمني واضح وملزم لانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي السورية التي تم الاستيلاء عليها بعد الإطاحة ببشار الأسد".
وأفادت رويترز بأن المسؤول السوري اتهم إسرائيل بالمماطلة باستخدام الثغرات الفنية في المحادثات، وقال إنه ينبغي عليها التخلي عن "عقليتها التوسعية" حتى تتمكن المحادثات من المضي قدماً. وختمت الوكالة بالإشارة إلى أنه لم يصدر أي بيان فوري من إسرائيل بشأن ما إذا كانت قد وافقت على تعليق العمليات العسكرية في سوريا، وذكر مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن إسرائيل ركزت خلال المحادثات على القضايا الأمنية، بالإضافة إلى التعاون الاقتصادي بين إسرائيل وسوريا.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة