اكتشاف علمي مثير: بكتيريا الفم قد تلعب دوراً حاسماً في تطور مرض باركنسون


هذا الخبر بعنوان "دراسة: بكتيريا الفم قد تؤثر في الدماغ وترتبط بمرض باركنسون" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
توصل فريق بحثي من كوريا الجنوبية إلى نتائج علمية مهمة تشير إلى وجود صلة محتملة بين نوع شائع من بكتيريا الفم، المعروفة بتسببها في تسوس الأسنان، وتطور مرض باركنسون. وتفترض الدراسة أن هذه البكتيريا قد تؤثر على الدماغ في حال انتقالها إلى الأمعاء وإنتاجها لمركبات معينة قادرة على الوصول إلى الجهاز العصبي المركزي، مما يؤثر بدوره على الخلايا العصبية المسؤولة عن الحركة.
أظهرت الدراسة، التي نشرها موقع “Science Daily” العلمي، ارتفاعاً ملحوظاً في مستويات بكتيريا المكورات العقدية الطافرة (Streptococcus mutans) في أمعاء المرضى المصابين بباركنسون. وتنتج هذه البكتيريا إنزيماً ومركباً أيضياً يُعرف باسم بروبيونات الإيميدازول، والذي وُجد أنه يمتلك القدرة على الانتقال عبر مجرى الدم ليصل إلى الدماغ، مسبباً تلفاً للخلايا العصبية.
عززت التجارب التي أُجريت على الفئران هذه النتائج، حيث تبين أن زيادة مستويات مركب بروبيونات الإيميدازول تؤدي إلى حدوث التهابات دماغية، وفقدان الخلايا المنتجة للدوبامين، بالإضافة إلى اضطرابات حركية. كما لوحظ تراكم بروتين ألفا-سينوكلين، وهو بروتين معروف بارتباطه بمرض باركنسون. وفي المقابل، أشارت النتائج إلى أن تثبيط مسار إشارات بروتيني محدد قد خفف من هذه التأثيرات السلبية.
أكد الباحثون، في دراستهم المنشورة في مجلة “Nature Communications”، أن هذه النتائج تفتح آفاقاً جديدة لفهم العلاقة المعقدة بين صحة الفم والأمعاء وصحة الدماغ. كما تسلط الضوء على الأهمية البالغة للعناية اليومية بالأسنان ودورها المحتمل في الوقاية من الاضطرابات العصبية.
يُذكر أن مرض باركنسون يُعد من الأمراض العصبية الأكثر شيوعاً مع التقدم في العمر، حيث يصيب ما يقرب من 1 إلى 2 بالمئة من الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاماً، ويتميز بأعراض مثل الرعشة، تصلب العضلات، وبطء الحركة.
صحة
صحة
صحة
صحة