توغلات إسرائيلية متكررة في جنوب سوريا تثير قلق الأهالي وتخرق الاتفاقيات الدولية


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مناطق جنوب سوريا، وتحديداً ريف محافظتي القنيطرة ودرعا، سلسلة من التوغلات الإسرائيلية المتكررة خلال الأيام القليلة الماضية، ما أثار حالة من القلق والاستياء بين الأهالي.
ففي السابع من كانون الثاني الجاري، توغلت قوة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي في محيط تل الأحمر الشرقي الواقع بريف محافظة القنيطرة الجنوبي. وأفادت وكالة "سانا" بأن جيش الاحتلال قام برفع علمه فوق التل، في خطوة تسببت بقلق شديد واستياء واسع النطاق لدى السكان المحليين.
وجاء هذا التوغل بعد يوم واحد من حادثة مماثلة، حيث توغل رتل لجيش الاحتلال الإسرائيلي يضم 12 آلية عسكرية في قرية صيدا الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي. وقد وصف مراسل الإخبارية هذا الحادث بأنه انتهاك جديد للأراضي السورية، مشيراً إلى أن قوات الاحتلال قامت بتفتيش عدد من المنازل في القرية وعرضت مساعدات غذائية على الأهالي، الذين رفضوا استلامها.
ولم تقتصر هذه الانتهاكات على القنيطرة، ففي الثاني من كانون الثاني الجاري أيضاً، اقتحمت قوة تابعة للاحتلال موقع سرية جملة المهجور في منطقة حوض اليرموك غربي محافظة درعا.
وقبل هذه الأحداث، كانت قوات الاحتلال قد توغلت باستخدام سيارتي هايلكس من نقطة العدنانية باتجاه قرية أم العظام، ثم اتجهت نحو قرية رويحينة في ريف القنيطرة الشمالي، قبل أن تنسحب بعد فترة وجيزة.
وتؤكد هذه التوغلات استمرار الاحتلال الإسرائيلي في انتهاكاته لمناطق الجنوب السوري، وهو ما يشكل خرقاً واضحاً لاتفاقية فصل القوات لعام 1974 ولقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة