المركز الثقافي بحمص يستضيف جلسة حوارية معمقة حول أبعاد القصة القصيرة وأساليبها الفنية


هذا الخبر بعنوان "جلسة في ثقافي حمص تناقش ركائز القصة القصيرة وأساليبها الفنية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد المركز الثقافي بمدينة حمص، اليوم، جلسة الأربعاء الحوارية الشهرية التي ناقشت بعمق ركائز القصة القصيرة وعناصرها الفنية وأساليب معالجتها السردية. تأتي هذه الجلسة ضمن سلسلة اللقاءات الثقافية المستمرة التي تهدف إلى تنشيط الحركة الأدبية وتعزيز الحوار البناء بين المبدعين في المحافظة.
حملت الجلسة عنوان "أدب القصة: الرؤى والتجارب والأساليب الفنية"، وشهدت مشاركة واسعة من الأدباء والمهتمين بالشأن الثقافي. أوضحت مديرة المركز الثقافي في حمص، إيمان السباعي، أن اختيار موضوع القصة القصيرة جاء متزامناً مع إعلان وزارة الثقافة عن مسابقة القصة القصيرة على مستوى سوريا، مؤكدة أن جلسات الأربعاء الحوارية تُعقد بانتظام كل شهر، مستضيفةً نخبة من الكتاب والشعراء والمثقفين لمناقشة عناوين ثقافية محددة، بهدف تبادل الخبرات والخروج بمخرجات معرفية تدعم الحراك الأدبي.
أدار الجلسة الأستاذ أحمد سالم، عضو اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين، الذي سلط الضوء على الأهمية البالغة للقصة القصيرة وقدرتها الفريدة على جذب القارئ بأسلوب مكثف. ووصف سالم القصة بأنها نص أدبي نثري يتميز بالإيجاز والتركيز والبناء الفني الواضح، مما يجعلها جنساً أدبياً مؤثراً.
من جانبها، قدمت الكاتبة سمية جمعة رؤيتها للقصة، معتبرة إياها جنساً أدبياً واسعاً يحتمل الكثير من الرؤى والاجتهادات الفردية. وأكدت جمعة أن لكل كاتب أسلوبه الخاص الذي يميزه، مما يجعل من الصعب وضع شروط ثابتة ومحددة لهذا الفن الأدبي المتجدد.
تفاعل المشاركون في النقاش بتناول عدة محاور جوهرية، شملت البنية الجمالية للقصة والوظيفة الفنية للنص، إضافة إلى دور التكثيف كأحد العناصر الأساسية في القصة القصيرة. كما تطرقوا إلى علاقة النص بالزمن السردي، وثنائية اللغة والصمت في النص القصصي، وتحولات القصة القصيرة العربية المعاصرة، وأثر الوسائط الرقمية المتزايد على إنتاج وتلقي هذا الفن الأدبي.
تُعد جلسة الأربعاء الحوارية جزءاً من الجهود المستمرة لمديرية الثقافة بحمص، التي تنظمها شهرياً لاستضافة كتاب ومثقفين لمناقشة قضايا أدبية وفكرية متنوعة، وذلك في إطار سعيها الدائم لتعزيز الحوار الأدبي ودعم المواهب وتنشيط المشهد الثقافي في المحافظة.
ثقافة
سوريا محلي
ثقافة
ثقافة