إلهام أحمد تكشف عن اتصالات مع واشنطن وباريس وأنقرة للوساطة في حلب وتدعو لخفض التصعيد


هذا الخبر بعنوان "إلهام أحمد: هناك تواصلاً مع واشنطن وباريس وأنقرة بشأن التطورات في حلب" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت إلهام أحمد، الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، يوم الخميس، عن وجود تواصل مستمر مع واشنطن وباريس وأنقرة لمناقشة التطورات الجارية في حلب.
وأوضحت أحمد، خلال لقاء مع قناة “شمس”، أن الهدف من هذه الاتصالات هو محاولة دفع هذه الدول للعب دور الوسيط بين الإدارة الذاتية ودمشق. وأكدت سعي الإدارة للوصول مع هذه الدول إلى حل القضايا باستخدام لغة العقل والمنطق، وتجنب التصعيد أو ارتكاب المجازر.
وبينت السياسية الكردية أن الهجوم على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية ليس بجديد، مشيرة إلى أن هذه الأحياء شهدت هجمات وحصاراً في زمن النظام السابق، وأن الحصار والهجمات لا يزالان مستمرين بالرغم من سقوط النظام.
وأضافت أحمد أن هناك تواصلاً مع دمشق بهدف تحقيق تهدئة ومنع أي تصعيد أكبر، مؤكدة على موقف الإدارة الداعم للسلم والحوار وحل القضايا. وذكرت أن عدداً من الفصائل التي ارتكبت مجازر في اللاذقية والسويداء تتواجد حالياً على مشارف حيي الأشرفية والشيخ مقصود، متسائلة عن الفائدة التي تجنيها الحكومة السورية من افتعال مثل هذه الانتهاكات المتكررة.
وأشارت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية إلى أن الإدارة تنظر إلى القضية على أنها سورية – سورية، وأن حل القضايا يجب أن يكون سورياً. لكنها لفتت إلى أن تدخل القوى الإقليمية ذات المصالح في سوريا يشكل عائقاً، وخصت بالذكر تركيا التي لها تاريخ في تعاملها مع القضية الكردية، وتتحدث عن مخاوف أمنية، في حين أن القضية الكردية هي قضية حقوق مشروعة، ويجب النظر إليها من منظور حقوقي مشروع وليس كملف أمني.
وأعربت أحمد عن أملها في أن تلعب تركيا دوراً في خفض التصعيد.
تحرير: عبدالسلام خوجة
صحة
سياسة
سوريا محلي
سياسة