وزير الإعلام السوري يؤكد على وحدة السوريين الكرد ويوضح دوافع الإجراءات الأمنية الأخيرة


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد وزير الإعلام حمزة المصطفى، في منشور نشره عبر منصة “إكس”، على عمق وقوة الروابط التي توحد السوريين كافة. وشدد المصطفى على أن “السوريين الكرد هم أهلنا وشركاؤنا في بناء المستقبل، ويجمعنا بهم في المقام الأول عقد المواطنة، بالإضافة إلى روابط تاريخية وثقافية وإنسانية لا تُحصى”.
وفي سياق رده على التطورات الأخيرة، أوضح الوزير أن الإجراءات العسكرية والأمنية التي شهدتها الأيام الماضية جاءت كاستجابة ضرورية لحالة من الاستعصاء. وأشار إلى أن هذه الحالة سعت بعض القوى إلى إطالة أمدها بعيداً عن منطق الدولة ومؤسساتها، مؤكداً أن الهدف الأساسي من هذه الإجراءات كان إعادة الأمور إلى نصابها وحماية الاستقرار العام في البلاد.
كما نوه المصطفى إلى أن الجهود الإنسانية قد انطلقت بالفعل، مشدداً على ضرورة تكاملها وتضافرها لمساعدة النازحين على العودة الكريمة إلى ديارهم. وأضاف أنه يجب تأمين الخدمات الأساسية للعائلات التي فضلت البقاء في أماكنها، مع رفض قاطع لأي دعوات تحرض على الهجرة أو التهجير تحت أي ذريعة كانت.
ودعا وزير الإعلام الجميع إلى تبني خطاب عقلاني ووطني جامع، يركز على نقاط الوحدة ويعلي من شأن المشتركات الوطنية. كما حث على نبذ جميع أشكال التفرقة والتحريض والمناكفات الرخيصة، ورفض الخطاب الاستعلائي واللعب على وتر الهويات الفرعية.
وفي سياق متصل، كانت الحكومة قد أكدت في بيان نشرته اليوم أن حماية جميع المواطنين، بمن فيهم المواطنون الأكراد، تُعد مسؤولية وطنية وقانونية لا تقبل المساومة أو التفويض. ورفضت الحكومة بشكل قاطع أي محاولات لتصوير الإجراءات الأمنية الأخيرة على أنها استهداف لمكون بعينه من مكونات الشعب.
وأوضحت الحكومة كذلك أن النازحين من مناطق التوتر هم حصراً من الأهالي المدنيين، وجميعهم من المواطنين الأكراد الذين اضطروا لمغادرة مناطقهم خشية من التصعيد. وقد لجأ هؤلاء النازحون إلى مناطق تخضع لسيطرة الدولة ومؤسساتها الرسمية، وهو ما يشكل دليلاً واضحاً على ثقة المواطنين الأكراد بالدولة، ويدحض الادعاءات التي تزعم وجود تهديد أو استهداف موجه ضدهم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة