مواقف دولية متباينة حول استقرار سوريا وتطورات حلب: واشنطن تدعم الوحدة وتركيا تطالب بانسحاب قسد


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد مسؤول في البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يؤيد رؤية لسوريا مستقرة وموحدة تنعم بالسلام داخلياً ومع محيطها، معتبراً ذلك ركيزة أساسية لاستقرار منطقة الشرق الأوسط. وأوضح المسؤول الأمريكي، في تصريحات نقلتها وكالة الأناضول التركية يوم الخميس 8 كانون الثاني، على ضرورة ألا تتحول سوريا مجدداً إلى بؤرة للإرهاب، مشدداً على أن "سوريا مستقرة وذات سيادة تحمل أهمية حيوية لاستقرار المنطقة".
في سياق متصل، أعرب المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم براك، عن قلق الولايات المتحدة البالغ إزاء التطورات الجارية في حيي الأشرفية والشيخ مقصود بمدينة حلب. وأضاف براك أن سوريا قد حققت خلال الأشهر الثلاثة عشر الماضية خطوات تاريخية ملموسة نحو تعزيز الاستقرار والمصالحة الوطنية وإعادة الإعمار.
من جانبها، دعت دول وشخصيات سياسية ودولية إلى ضبط النفس في حلب. وفي هذا الصدد، صرح المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قائلاً: "نعرب عن قلقنا البالغ إزاء التقارير الواردة عن سقوط قتلى وجرحى مدنيين في حلب، وندعو جميع الأطراف لخفض التصعيد وضبط النفس وحماية المدنيين".
أما الجانب التركي، فقد أكد دعمه لسوريا في حربها ضد المنظمات الإرهابية، انطلاقاً من مبدأ الحفاظ على وحدتها وسلامة أراضيها. وطالب الجانب التركي تنظيم قسد بالانسحاب من حيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب وتسليم أسلحته الثقيلة، لتمكين الحكومة السورية من الاضطلاع بمسؤولياتها وواجباتها.
سياسة
سوريا محلي
سياسة
سياسة