ثورة وطنية شاملة: "The Spectator" ترصد اقتراب نهاية حكم الملالي في إيران


هذا الخبر بعنوان "“مسألة وقت”.. تقرير لـ”The Spectator”: نهاية الملالي في إيران اقتربت" نشر أولاً على موقع worldnews-sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت صحيفة "The Spectator" البريطانية عن اندلاع احتجاجات واسعة النطاق في جميع أنحاء إيران "بين ليلة وضحاها". وامتدت هذه الاحتجاجات لتشمل مدنًا متنوعة، من قم ومشهد، التي تُعد الأكثر تديناً، إلى رشت وأنزلي، الأكثر علمانية. وفي العاصمة طهران، شملت المظاهرات الأحياء الفقيرة والغنية على حد سواء.
وأفادت الصحيفة أن أحد الدوافع الرئيسية وراء هذا الحراك الشعبي الواسع هو دعوة ولي العهد رضا بهلوي للتحرك، والتي أطلقها لأول مرة. وقد لاقت دعوته للتظاهر في الثامنة مساءً يومي 8 و9 كانون الثاني استجابة غير مسبوقة، حيث حصدت رسالته على منصة إنستغرام الفارسية 3.2 مليون إعجاب و88 مليون مشاهدة، مسجلة رقماً قياسياً تاريخياً. وتتساءل الصحيفة عن سبب توحد المناطق الغنية والفقيرة، والمتدينة والعلمانية، في هذه الثورة، لتجيب بأنها ليست ثورة يمين أو يسار، بل تعبر عن رغبة الشعب في استعادة حقوقه كمواطنين.
ووصفت "The Spectator" إيران بأنها أمة تتوق لاستعادة روحها وهويتها. ويقوم المتظاهرون بحرق علم الجمهورية الإسلامية، مستبدلين إياه بعلم إيران الحقيقي الذي يحمل رمز الأسد والشمس. وتؤكد الصحيفة أن هذه الثورة هي استعادة لروح الحضارة والوطنية، وليست تعبيراً عن أممية الحرس الثوري. إنها ثورة وطنية تهدف إلى استرجاع ما سُلب من الشعب الإيراني: تاريخه، وثقافته، وأسلوب حياته، وهي بذلك "ثورة الثقافة الفارسية".
وتساءل كاتب المقال باستنكار عن صمت دعاة حقوق الإنسان إزاء هجمات الجمهورية الإسلامية على المستشفيات في منطقة إيلام لاعتقال المتظاهرين. وأشار إلى أن اهتمامهم بالمستشفيات يقتصر على الحالات التي تُخزن فيها حماس الذخيرة، بينما لا يبالون بالمواطنين الإيرانيين العاديين. وذكر المقال أن 36 متظاهراً قُتلوا في غضون عشرة أيام فقط، مع استمرار ما وصفه بـ "عدم مبالاة" النشطاء الغربيين.
وأوضحت الصحيفة أن الخطأ الاستراتيجي للمتظاهرين الإيرانيين يكمن في سعيهم لإقامة علاقات ودية مع الغرب، وهو ما يفسر صمت المؤيدين لفلسطين. وفي المقابل، كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أدلى بتصريح علني، محذراً النظام من "ضربة شديدة" في حال استخدام العنف ضد المتظاهرين. ونتيجة لذلك، قام المتظاهرون بتغيير أسماء شوارع في طهران إلى "شارع ترامب". من جهته، أعلن ولي العهد استعداده لقيادة عملية الانتقال نحو الديمقراطية. ويشير التقرير إلى أن النهاية تبدو وشيكة، وأنه على الرغم من عدم إمكانية التنبؤ بالتاريخ المحدد لمغادرة قادة النظام إيران، إلا أنها "مسألة وقت" لا أكثر.
واختتمت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى أن الجمهورية الإسلامية قد استخدمت كافة وسائل القمع لمنع الاحتجاجات، مؤكدة أنه منذ أيلول 2022، قُتل عشرات الأطفال على يد النظام.
سياسة
سياسة
سياسة
⚠️محذوفسياسة