معاون وزير الإعلام يكشف: عملية الجيش السوري بحلب تفضح قيادات أجنبية تتحكم بتنظيمات المنطقة


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد معاون وزير الإعلام، عبد الله الموسى، يوم السبت الموافق 10 كانون الثاني، أن العملية الأمنية التي نفذها الجيش العربي السوري في حيّي الأشرفية والشيخ مقصود بمدينة حلب، كشفت بوضوح عن حقيقة التنظيمات المسيطرة على المنطقة والجهات التي تتحكم فعلياً بقراراتها.
وأوضح الموسى، في تصريحات له عبر منصة “إكس”، أن التطورات التي شهدتها الأيام الماضية تؤكد أن الوضع يتجاوز مجرد التخبط والتناقض في بيانات تنظيم قسد. وشدد على وجود قيادات أجنبية تتحكم بكل تفاصيل الأمور، الكبيرة والصغيرة، مما يعقد بشكل كبير عملية المفاوضات.
ولفت الموسى إلى أن هيئة العمليات العسكرية اتخذت قراراً بالتنازل عن عنصر المباغتة منذ البداية، حيث قامت بتأمين ممرات آمنة لخروج المدنيين، وحددت مواقع العمليات الميدانية بدقة باستخدام الإحداثيات والخرائط. وأشار إلى أن هذا التأخير كان على الرغم من علم الهيئة بأنه سيمكن عناصر التنظيم من التمترس بشكل أكبر.
وفيما يتعلق بالتطورات الميدانية، بيّن الموسى أن التنظيم حاول الترويج لرواية مفادها أن هذه العملية تستهدف المكون الكردي. إلا أن انتظام ودقة العملية، بالإضافة إلى احترافية الجيش والأمن، ووصول الوزراء والمؤسسات الخدمية المعنية، أحبطت هذه المحاولة.
كما أشار إلى أن العناصر المسلحة قامت باحتجاز طواقم طبية ومدنيين، ومنعت عناصر أخرى قررت تسليم أنفسهم للسلطات الأمنية. واعتبر أن هذه الأفعال كانت محاولة من التنظيم “لتحصيل مجزرة أو على الأقل فيديو واحد لاشتباك في محيط المستشفى، فلم يحصلوا على مرادهم”. وأكد أن الجيش تعامل مع الوضع “على أنه حادثة اختطاف رهائن”، وذلك في إطار حرصه الشديد على سلامة المدنيين والمحتجزين.
وخلص معاون وزير الإعلام إلى استنتاج مفاده أن الطرف الذي كان يفاوض الحكومة السورية سابقاً “مجرد غطاء لتنظيم أعمق خارجي”، مؤكداً: “كان أكيداً لنا لكن انكشف للجميع”.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الداخلية، يوم السبت 10 كانون الثاني، عن بدء انتشار وحدات الأمن الداخلي في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب. ويأتي هذا الانتشار ضمن خطة مدروسة تهدف إلى إعادة تثبيت الأمن والاستقرار، وذلك عقب القضاء على المجموعات المسلحة التابعة لتنظيم “قسد” على يد الجيش العربي السوري.
وأفادت الداخلية، عبر معرفاتها الرسمية، بأن وحداتها باشرت مهام حماية المدنيين، والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة، ومنع أي خروقات أو مظاهر فوضى، وذلك بالتنسيق الكامل مع وحدات الجيش العربي السوري المنتشرة في الحي.
سوريا محلي
سياسة
سياسة
سياسة