تصعيد خطير في حلب: الإدارة الذاتية تناشد المجتمع الدولي لوقف استهداف المدنيين والمشافي في الأحياء الكردية


هذا الخبر بعنوان "الإدارة الذاتية تطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته حيال الأحياء الكردية في حلب" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
القامشلي – نورث برس: دعت هيئة الصحة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، يوم السبت، كلاً من الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياتهما القانونية والأخلاقية. جاءت هذه الدعوة في ظل ما تتعرض له الأحياء الكردية في حلب من "قصف يستهدف الأحياء السكنية والمشافي والمنشآت الصحية".
وأكدت هيئة الصحة في بيان صادر عنها ضرورة أن يتخذ كل من مجلس الأمن، ومنظمة الصحة العالمية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، بالإضافة إلى المنظمات الحقوقية والإنسانية والصحية الدولية، والدول الفاعلة في الشأن السوري، "إجراءات فورية وفعالة لوقف آلة الحرب".
وشدد البيان على أهمية "وضع حد لجرائم القصف العشوائي والمتعمد التي تستهدف الأحياء السكنية والأعيان المدنية، وفي مقدمتها المشافي والمنشآت الصحية".
وأشار البيان إلى أنه "لليوم الخامس على التوالي، تحولت أحياء الشيخ مقصود والأشرفية، المكتظتان بالسكان المدنيين، إلى ساحة حرب مفتوحة تُستخدم فيها مختلف أنواع الأسلحة، بما في ذلك الأسلحة الثقيلة. ويشكل هذا تصعيداً عسكرياً خطيراً يهدد حياة عشرات الآلاف من المدنيين".
وأضاف البيان أن هذا التصعيد "يشكل انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي الإنساني التي تنص صراحة على حماية السكان المدنيين أثناء النزاعات المسلحة".
وفي سياق متصل، استنكر الكادر الإداري والطبي والعاملون في القطاع الصحي بشمال وشرق سوريا "ما يتعرض له مشفى الشهيد خالد فجر في حي الشيخ مقصود من قصف متعمد ومتكرر، والذي بلغ أربع مرات" بحسب ما ورد في البيان.
وأوضح البيان أن "تكرار استهداف المشفى، وبفواصل زمنية متقاربة، يدل بشكل قطعي لا يقبل الشك على أن هذا القصف متعمد وممنهج، ويهدف إلى إخراج المشفى عن الخدمة بشكل نهائي".
وأشار البيان إلى أن القصف "المتعمد" أدى إلى فقدان عدد من العاملين في القطاع الصحي لحياتهم وإصابة آخرين أثناء تأديتهم لواجبهم الإنساني. واعتبر البيان أن هذا "يشكل جريمة حرب مكتملة الأركان بموجب اتفاقيات جنيف، ولا سيما الاتفاقية الرابعة والبروتوكولات الإضافية الملحقة بها، التي تنص صراحة على حماية المنشآت الطبية والطواقم العاملة فيها في جميع الأوقات".
تحرير: معاذ الحمد
سوريا محلي
سياسة
سياسة
سياسة