سوريا تسجل حضورها الأول في البطولة الدولية لمناظرات المدارس بالدوحة: خطوة تأسيسية نحو العالمية


هذا الخبر بعنوان "أول مشاركة لسوريا في البطولة الدولية لمناظرات المدارس باللغة العربية في الدوحة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
سجلت سوريا حضورها الأول في البطولة الدولية السابعة لمناظرات المدارس باللغة العربية (ISDC)، التي تستضيفها جامعة تكساس إي آند إم في الدوحة، وتنظمها مركز مناظرات قطر. تأتي هذه المشاركة في إطار المساعي الرامية إلى دعم وتنمية مهارات الشباب السوري في مجال المناظرات.
اختتم الفريق السوري مشاركته في البطولة اليوم، حيث غادر المنافسات بعد خسارته جولتين من أصل خمس، دون أن يتمكن من التأهل إلى الدور نصف النهائي. وعلى الرغم من ذلك، اعتُبرت هذه المشاركة خطوة تأسيسية بالغة الأهمية لمسار مناظرات سوريا على الساحة الدولية.
تعود جذور مناظرات سوريا إلى الأول من نيسان عام 2025، عندما نُظمت أول بطولة وطنية للمدارس عبر الإنترنت تحت إشراف "مناظرات سوريا". شهدت تلك البطولة منافسات قوية أفضت إلى اختيار أفضل 15 متحدثاً، الذين انتقلوا إلى مراحل متقدمة، تمهيداً لتشكيل الفريق الذي سيمثل سوريا في البطولة الدولية.
قبل خوض غمار البطولة، خضع الفريق لتدريبات مكثفة استمرت شهرين، تم خلالها انتقاء تشكيلة مصغرة من ستة متناظرين. تبعتها تدريبات إضافية لمدة أسبوعين أسفرت عن اعتماد التشكيلة النهائية. بالتوازي مع ذلك، استُكملت الإجراءات الإدارية اللازمة لاعتماد الفريق رسمياً من قبل وزارة التربية والتعليم ومكتب الأمانة العامة لشؤون مجلس الوزراء.
وخلال صيف عام 2025، شارك الفريق السوري في التصفيات الدولية المؤهلة التي أُقيمت عبر الإنترنت، وتمكن من تحقيق إنجاز لافت بحصوله على المركز الثاني عالمياً من بين أربعين فريقاً مشاركاً، ليحجز بذلك مقعده في النهائيات المقامة حالياً في الدوحة.
وفي تصريحات لوكالة سانا، أعرب حمزة السيوفي، رئيس مناظرات سوريا، عن فخره بهذه المشاركة التي تُعد الأولى لسوريا على هذا المستوى، موضحاً أن الفريق مر بعملية اختيار دقيقة وتدريب استمر ثمانية أشهر. وأضاف السيوفي: «فخورون بما قدمه الفريق السوري بعد تأهله من بين 40 دولة وتحقيقه المركز الثاني عالمياً في التصفيات».
من جانبها، أكدت شذى وليد الصباغ، مشرفة الفريق السوري، أن مجرد مشاركة الفريق تُعد مصدر فخر بحد ذاتها، بغض النظر عن النتائج المحققة. وتقدمت بالشكر لمركز مناظرات قطر على إتاحة هذه الفرصة الثمينة للفريق السوري للمشاركة في هذا المحفل الدولي.
وعبرت الطالبة ماريا عماد المصري من حمص عن سعادتها الغامرة بالمشاركة، مشيرة إلى أن أهميتها تكمن في كونها الأولى بعد التحرير، ومؤكدة أن السوريين اليوم يمتلكون صوتاً مسموعاً ورأياً يُحترم، وهم قادرون على المناظرة والمحاججة في قضايا متنوعة تشمل الفن، والقوانين الجائرة، والتبرع بالأعضاء.
بدورها، أشادت الطالبة جودي خالد أطرش من حلب بتجربة المشاركة، مؤكدة أن الاحتكاك بثقافات متعددة والتعرف على طرق تفكير مختلفة لكل مجتمع، وخاصة في مقاربة القضايا من منظور سوق العمل، شكّلا تجربة غنية ومميزة. أما الطالبة لانا أكرم الحمود من السويداء، فأعربت عن إعجابها بالتنوع الثقافي وتعدد الآراء بين مؤيد ومعارض، وطريقة التعاطي مع الأفكار المختلفة خلال الجولات.
كما أكدت الطالبة مدى جهاد هنيدي من السويداء أن التجربة لم تكن سهلة، واستلزمت جهداً كبيراً في التحضير، لكنها كانت تجربة عظيمة ومثرية بغض النظر عن النتيجة النهائية.
سياسة
اقتصاد
سياسة
سياسة